


رحل البرتغالي ايناسيو المدير الفني للزمالك الثامن عشر في قائمة المدربين الذين تولوا تدريب هذا النادي العريق.. رحل بنفس الطريقة التي رحل بها من سبقوه مع اختلاف بسيط انه حصل علي 50 ألف دولار تقريباً أي ما يوازي مليون جنيه و140 ألف جنيه مصري قيمة نصف الشرط الجزائي.. رحل حاملا معه ذكريات هباب عن إدارة الكرة المصرية وسلبياتها.. رحل وكل المخاوف أن يلجأ إليه أي مسئول بناد مصري آخر لإحضاره لتولي المهمة التدريبية لأننا كما يقول تاريخنا الكروي نتعاقد مع مجموعة المدربين الخواجات أو حتي المحليين سواء حققوا نجاحات أو اخفقوا!!
عموما كانت تجربة قاسية علي فريق الزمالك بل وعلي أي ناد يمر بمثلها.. فإخفاق فريق بحجم وشعبية الزمالك علي هذا النحو يترك دلالات وعلامات ان الفريق مقبل علي مرحلة جديدة سيكون عنوانها أو شعارها نقطة من أول السطر للبداية من أول وجديد.. وهنا لابد أن نطالب جماهيره بالصبر والصبر والصبر مجدداً لأن المولي عز وجل مع الصابرين!!
وبصراحة لابد من الإشادة بجماهير القلعة البيضاء الذين فاق صبرهم أقصي الحدود والأزمنة.. ومع ذلك يقفون وراء الفريق.. ويشجعونه.. ويعشقونه.. رأيت منظر الأطفال الذين ذهبوا للاستاد وهم يرتدون الفانلة البيضاء والخطين الحمر شعار مدرسة الفن والهندسة سابقاً وهم غاضبون ويبكون.. ومعهم أولياء أمورهم من سيدات ورجال الكل غاضبون حانقون غير مصدقين ما يحدث.. اعترف بأن الزمالك ليس هو الزمالك.. رغم انه يضم مجموعة من أفضل نجوم الكرة المصرية.. واعترف ان تلك الأوضاع من الممكن أن يمر بها أي ناد في أي مرحلة.. ولكن الفرق بين الزمالك وأي ناد آخر.. انهم في ميت عقبة معقل النادي يتباكون ويقطعون أنفسهم لصالح شخصية وتدريبية.. ولكن في الأندية الأخري يتكاتفون ويتجمعون لاحتواء الأزمات سريعا وإغلاق ملف الفشل سريعا.. للعودة مجددا.. لن أخوض في تفاصيل من يتحمل المسئولية لأننا جميعا نعلم من المسئول؟!
ولكن علي إدارة الزمالك وعشاقه غلق هذا الملف الاسود والعودة من نقطة البداية وأن يكونوا يدا واحدة لمواجهة أصعب مرحلة في تاريخ النادي.. المطلوب ظهور الانتماء الحقيقي لهذا النادي الكبير بعيداً عن أي شعارات تقليدية!!
اكبروا علي الخلافات أو الاتهامات أو الشتائم.. فهي لم تعد معايير أو تقاليد هذا العصر أو الزمن الذي نعيشه نريدها بداية حقيقية لكلمة المجموع وليس سيطرة المسئول الواحد.. هناك مجموعة تدير ومسئولة عما يحدث من إيجابيات وسلبيات ولن يكون الضحية أو كبش الفداء شخصا واحدا فقط!!
** تويترية علي الماشي:
حقاً هناك فرق بين الأحمر والأبيض.. الأحمر يقاتل بشراسة ويسعد جماهيره.. والأبيض مشغول بمشاكله وتصفية حساباته وتسوده الروح الانهزامية التي أتعست جماهيره وأصبح لدينا السعداء في الأرض والتعساء أيضاً!!
نقلا عن صحيفة الجمهورية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



