إعلان
إعلان
main-background

إعلان مؤجلات الدوري المغربي.. إجراء روتيني أم معرفة مسبقة بقرار الكاف؟

منعم بلمقدم
03 سبتمبر 202019:56
دوري الأبطال

منذ فترة ليست بالقصيرة، نجح "كووورة" في تقديم انفرادات كبيرة تهم مستقبل دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفيدرالية، والتأكيد على احتمالية تأجيل المسابقتين، رغم تأكيد وإعلان الاتحاد الأفريقي "كاف" للمواعيد التي حددها في الأسبوع الثالث من الشهر الحالي لإجراء مباريات الذهاب.

وجاء خطاب الرابطة الاحترافية المغربية، بالكشف عن روزنامة مؤجلات الدوري، ليزكي طرح "كووورة" وقصة التأجيل، وهو ما نستعرضه بالتفصيل في التقرير التالي:

هل هو أمر واقع؟

أعلنت الرابطة الاحترافية عن كافة المباريات المؤجلة والتي تستمر لنهاية شهر أيلول/سبتمبر الحالي وبداية تشرين الأول/أكتوبر، وتضمنت الروزنامة مباريات للوداد والرجاء، وخاصة مباراة الديربي يوم 24 من الشهر الجاري، أي قبل يوم واحد من موعد خوضهما نصف نهائي دوري الأبطال أمام الأهلي والزمالك، ليزيد الوضع غموضا ما إن كان اتحاد الكرة المغربي قد تلقى إشعارات بتأجيل المباريات القارية.

وتواصل "كووورة" مع مسؤولين داخل الجهازين، وأكدا: "لا أمر واقع ولا هم يحزنون، هي قراءة لمستقبل الدوري المغربي الذي تراكمت فيه العديد من المؤجلات وينبغي أن ينتهي، لقد هيأنا الرزنامة تحسبا لأي طارئ ممكن".

وتابع المتحدثان: "من بين الحالات الطارئة الممكن حدوثها، احتمالية تأجيل مواعيد نصف نهائي دوري الأبطال، لذلك لا يمكن أن ننتظر حدوث هذا كي نبرمج مباريات الدوري، والبرمجة والرزنامة أجراء كان يجب أن يحدث ولا بد منه لإنقاذ الدوري، وفي انتظار قرار رسمي ونهائي من الكاف بشأن المواعيد".

موقف الوداد الرسمي

?i=mhmed_aziz%2fjanuary%2fel+nassery+koo_1

بطبيعة الحال وضع الوداد في صلب الموضوع بشكل مباشر، كأحد الأطراف المعنية أكثر من غيرها بالتأجيل، بسبب مرض لاعبيه وإصابة معظمهم بفيروس كورونا، لذلك تواصل "كووورة" مع رئيس النادي سعيد الناصري.

وقال الناصيري، لـ"كووورة": "صحيح نادينا يعيش محنة حقيقية، لدينا كم هائل من الإصابات وأغلبهم يخضع للعلاج لغاية هذه اللحظة ولا يتدربون، لكننا على عكس ما تم الترويج له لم نضغط بأي طلب تأجيل، ولم نقدمه ولن نتقدم به من الأصل".

وواصل رئيس الوداد: "أي موقف سنعالجه بتنسيق مع جهاز الكرة وأجهزة أخرى، تفصلنا 3 أسابيع عن المواعيد المقترحة لنصف نهائي دوري الأبطال، ولا أحد يعلم ما الذي يمكن أن يحدث قبل حلول هذا التاريخ، لذلك مرة أخرى نؤكد على أن الوداد لم يطلب أي تأجيل".

ولم يتسنى لـ"كووورة" التواصل مع مسؤولي الرجاء، إلا أن المتحدث الرسمي للفريق سعيد وهبي، أكد في تصريحات خاصة: "نادينا يحترم قرارات المؤسسات، ولا علم لنا لغاية اللحظة بأي تأجيل، والزمالك سيحظى باستقبال كبير في الدار البيضاء يليق بقيمته وحسن العلاقات بين البلدين، ونحن رهن إشارة أي قرار كيفما كان نوعه".

ضرب تحت الحزام

في معرض الاستفسار إن كان ما يحدث بعد الكشف عن هذه الرزنامة هو ضرب من تحت الحزام، بين مختلف الأجهزة والاتحادات المعنية بهذا المربع الذهبي، أكد متحدث لـ"كووورة"، من داخل الرابطة الاحترافية وهو عضو في الاتحاد: "منتهى الهراء هذا الذي يروجون له".

وواصل: "أجندة المؤجلات إجراء شكلي يحدث داخل كل الاتحادات المحلية الكروية، ضمانا لسير الدوري بشكل عادي، ولو تقرر إجراء نصف النهائي من طرف الكاف في الظروف المثالية المسموح بها، لن يكون هناك ضرر من تأجيل مباريات الفرق التي تمثل المغرب قاريا".

وتابع: "لماذل يكون هناك ضرب تحت الحزام؟ هي جائحة فرضت منطقها على الجميع أربكت الكل، وعلاقتنا بالكاف مثالية كما هي علاقتنا بالأشقاء داخل مصر، ولم نتوصل مع أي مسؤول داخل الكاف ولو بنصف إشارة تهم التأجيل".

لماذا يصمت الكاف؟

?i=corr%2f220%2fkoo_220520

عديد المصادر التي تواصل معها "كووورة" في هذا الموضوع، أكدوا على أهمية حسم الكاف للجدل بشأن مواعيد النصف نهائي واحتمالية التأجيل من عدمها. 

وداخل الوداد، نهضة بركان المصاب بداخله 14 من لاعبيه بكورونا، حسنية أكادير والرجاء، أنصارا ولاعبين يأملون في زوال الغموض المرتبط بهذه التواريخ، كي يضمنوا تحضيرات مثالية.

وتواصل "كووورة"، بمسؤول داخل الكاف، قال: "لغاية هذه اللحظة لا توجد مستجدات غير التي كشف عنها الجهاز، وهو يقدم رزنامة الموسم الحالي والنسخة المقبلة والتواريخ التي تناولها بتفصيل كامل".

وواصل: "لكن احتمالية التأجيل قائمة وترتبط بالقوة القاهرة وليس بطلبات سنتلقاها من أحد، الرحلات الجوية واختراق الأجواء والوضع الوبائي تحديدا بالمغرب ومصر يهمنا كثيرا وفي غضون يومين كل شيء سيتضح".

وأضاف: "لا يمكن أن نخطر جهازا على حساب الثاني بالتأجيل، وهو لم يتقرر بعد، والكاف يدرج مواعيده والاتحادات المحلية بدورها تدرج رزونامة مباريات دورياتها لا إشكال إذن".

لعنة غريبة

وكأن اللعنة تلازم نسخة دوري الأبطال الحالية على وجه التحديد، فهي نسخة مترنحة لم يعثر لها على مواعيد منضبطة، ولا على ملعب لاحتضان النهائي.

وسبق تأجيل مواعيد النصف نهائي مرتين، الأولى بسبب تفشي كورونا وفي الثانية بعد الصدمة التي تلقاها الكاف من الكاميرون، عقب سحب ملعب جابومي من احتضان نصف النهائي والنهائي.

كما أن الكاف تلقى صدمة عنيفة أخرى تمثلت في عدم تلقيها طلبات لا من المغرب ولا من مصر أو أي بلد آخر، لاحتضان نهائي هذه النسخة الحائرة، وقد يلجأ للقرعة في حال تأهل فريق عن كل بلد، كما أكد لنا متحدث "كووورة" من داخل الكاف.

وفي حال تم إقرار تأجيل ثالث لشهر أو 3 أسابيع كما بلغنا من أكثر من مصدر، فستكون اللعنة تلازم هذه النسخة، التي سيلعب اللقاء النهائي بها على ملعب محايد بعد أحداث رادس الشهيرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان