أعرب إعلاميون جزائريون عن تفاؤلهم بقدرة لاعبي المنتخب الجزائري لكرة
أعرب إعلاميون جزائريون عن تفاؤلهم بقدرة لاعبي المنتخب الجزائري لكرة القدم على تجاوز المنتخب الروسي لتحقيق حلم التأهل للمرور إلى دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.
وتلتقي الجزائر غدا روسيا في المباراة الثالثة والأخيرة للمجموعة الثامنة في مونديال البرازيل في مواجهة يحمل فيها الخضر آمال الجزائريين والعرب ببلوغ الدور الثاني.
وأوضح عدد من هؤلاء الإعلاميين في تصريحات لموقع كووورة أن "ثقتهم في الخضر كبيرة في حال كرروا الأداء الذي ابهروا به العالم أمام كوريا" لكنهم أبدوا خوفا من أن يكون مدرب المنتخب البوسني وحيد خليلوزيتش أسير "حالة الخوف والانهزامية التي تتملكه في المباريات الحاسمة" على حد تعبيرهم.
في هذا الإطار أكد الإعلامي ياسين معلومي رئيس تحرير القسم الرياضي لصحيفة الشروق، أن مباراة روسيا "هي الأصعب والأخطر في تاريخ مشاركات المنتخب الجزائري في المونديال."
وأضاف: "أعتقد أن هذه المباراة ستكون الأصعب والأخطر في تاريخ مشاركات المنتخب الجزائري منذ مونديال إسبانيا 1982 وحتى المونديال الحالي. إما أنها ستدخل الجزائر والجيل الحالي من لاعبي المنتخب التاريخ من بابه الواسع أفضل من جيل 82 وإما أن تنهي طموحهم وطموح الجزائر والعرب ككل."
وتابع: "كثير من المنتخبات الكبيرة لم تتشرف بالتأهل للدور الثاني، لكن هذا الهدف بات أمام الجزائر على مرمى حجر. فنحن أمام خطوة واحدة و90 دقيقة وتعادل فقط لدخول التاريخ، ولا أتصور أن المنتخب الروسي سيقف حائلا دون بلوغ هذا الهدف لو تحلى اللاعبون بالشجاعة والإرادة والتركيز التام."
لكن المتحدث يبدي مخاوف من ضياع الحلم بسبب ما أسماه بـ"العقلية الانهزامية التي يعرف بها المدرب البوسني في المباريات الحاسمة."
وأوضح: "بصراحة لا يخيفني المنتخب الروسي، ولا احتمال تراجع أداء لاعبينا، لكن ما يخيفني هي العقلية الانهزامية للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش في المواعيد الكبرى والحاسمة."
ثم قال: "أعرف جيدا هذا المدرب وأعرف أنه يخاف كثيرا في اللقاءات الحاسمة والكبرى بشكل يحاول معه، عن غير قصد ربما، نقل الضغط والخوف الذي يعيشه إلى صفوف اللاعبين،، وهو أمر غير مستساغ لأن المنطق يقول أن المدرب هو الذي يحاول تحمل الضغط الذي يعيشه اللاعبون وليس العكس."
من جهته يرى الإعلامي لمين شيخي أن "المنتخب الجزائري متواضع مقارنة مع المنتخبات الأخرى خصوصا من أمريكا اللاتينية. ومن حسن حظه أنه تحت إشراف مدرب متمرس نجح في تكوين فريق يستطيع في السنوات المقبلة أن يتحدث عن نفسه على المستوى العالمي."
وأضاف: "أعتقد أن الجزائر تمتلك حظا وافرا في التأهل إلى الدور الثاني، وهي فرصة سانحة للجزائريين ليعيشوا أوقاتا من السعادة والبهجة.الكرة تهدي السعادة للجزائريين، لهذا السبب فإن هذه الرياضة مهمة جدا عندنا وفي جميع دول العالم. الآن يجب أن نتحلى بالحكمة، فمباراة كرة يجب أن تبقى مباراة كرة يعني لعبة لا أكثر ولا أقل."
من جانبه شدد الإعلامي إلياس بوملطة، الصحفي في صحيفة النصر، على "صعوبة المباراة بالنسبة للفريقين" مشيرا إلى أن "مباراة جانبية، ستلعب داخل المباراة، بين مدربي المنتخبين."
وأوضح: "تبدو المباراة صعبة للفريقين على اعتبار أن كليهما يطمح للفوز بها والتأهل بالتالي للدرور الثاني، وتأخذ النباراة اهميتها كونها آخر مباراة في الدور الاول ومن يخسر فيها يقصى."
وأضاف: "لذلك المباراة ستكون صعبة من كل النواحي وستبرز فيها خيارات كل مدرب وطاقات كل فريق لأن كل طرف يريد الدفع بكل قواه لكسبها. كما يمكن أن نشهد فيها مباراة جانبية تكشف خيارات المدربين."
من جانبه أبدى الكاريكاتير الشهير عبدو أيوب "تفاؤله" بتحقيق الخضر نتيجة إيجابية مشيرا إلى أن "الخضر قادرون على تكرار إنجاز كوريا الجنوبية."
وقال أيوب: "أعترف أولا أن الشعب الجزائري أصيب بإحباط كبير عقب هزيمة المنتخب أمام بلجيكا، لكنه سرعان ما انتعش بعد الفوز بالنتيجة والأداء أمام كوريا الجنوبية ، ولذلك فأنا متفائل شديد التفاؤل بقدرة منتخبنا على التألق أمام روسيا شريطة اللعب بنفس الأداء الذي قدموه أمام كوريا الجنويية."
وأضاف: "شخصياً، ورغم أنني ابتعدت عن الكرة قليلا، آمل أن يحقق المنتخب نتيجة إيجابية أمام روسيا ويسعد الشعب الجزائري برمته بالتأهل للدور الثاني. وصدقني إذا قلت لك أن المنتخب هو الوحيد الذي يستطيع إسعاد الشعب وإلهائه عن مشكلاته وحتى عن نفسه. تصور قد ينسى الشعب أنه لم يأكل أسبوعا مقابل أن يسعده المنتخب بنتيجة إيجابية. آمل أن يتكرر ذلك مع روسيا ويسجلوا فوزا عريضا أو على الأقل التعادل."
وكشف أيوب أنه يتعهد بإهداء المنتخب رسما كاريكاتوريا كعربون اعتراف في حال نجح في إهداء الشعب الجزائري هدية العبور إلى الدور الثاني.