
يمر المنتخب الاولمبي العراقي بفترة حرجة جدا جراء تأخر اعداده لنهائيات اسيا دون 23 سنة والتي ستقام في الصين مطلع العام المقبل ، ناهيك عن ارتباط بعض لاعبيه مع المنتخب الوطني مما يفوت الفرصة على مدرب المنتخب الاولمبي عبد الغني شهد بضمهم وتاخر اعداد الفريق.
الى الان ووفق المعلوم المنتخب الاولمبي سيخوض مباراة تجريبية واحدة مع الاولمبي القطري، وبالتالي الاعداد فقير وفق الاستحقاق الذي ينتظر الفريق في بطولة اسيا.
(كووورة) اعد هذا التقرير حول المنتخب الاولمبي العراقي والمشاكل التي تعترض طريق اعداده:
الاعداد والمنهاج
طالب المدرب عبد الغني شهد بمنهاج اعداد يتضمن خوض عدد من المباريات التجريبية ومعسكرين تدريبيين خارجيين بالاضافة الى المشاركة في بطولة غرب اسيا التي الغيت بوقت سابق، الا ان المنهاج الذي وضعه المدرب عبد الغني شهد لم ينفذ على ارض الواقع ولم يخض الفريق المباريات التجريبية المنتظرة اما المعسكرات التدريبية التي كانت مقررة في قطر واليابان، فهي الاخرى لم تبصر النور وبقي الفريق يعاني من فقرا في الاعداد وصل لحالة من التذمر للجهاز الفني.
استقالات
طالب المدرب المساعد عباس عبيد بالاستقالة وترك منصبه في الجهاز الفني، الا ان اتحاد الكرة اعلن رفضه للاستقالة وابدى تمسكه بالمدرب المساعد عباس عبيد، اما المدرب الاول عبد الغني شهد هو الاخر طالب من الاتحاد اعفاءه من المهمة بعد هذا الاهمال الواضح للمنتخب ، الا ان قصر المدة وضع شهد بحرج كبير وكي لا توجه له سهام الاتهام بأنه ترك المنتخب في ظرف صعب واصل المهمة على مضض دون ان تتوفر سبل الاعداد التي كان يخطط لها .
ازدواجية العمل
وتعامل اتحاد الكرة مع المنتخب الاولمبي بازدواجية محيرة، حيث سبق للمدرب عبد الغني شهد وان طالب في ضم اللاعب محمد داود، الا ان الاتحاد رفض الطلب بعذر ضرورة تدرج اللاعبين لكن الاتحاد اباح للمنتخب الوطني ضم اللاعبين ابراهيم بايش وسجاد حسين ومهند علي رغم انهم لاعبي شباب، وهذه الازدواجية تشير الى اهمال واضح للمنتخب الاولمبي وعدم الاكتراث للمهمة التي تنتظر الفريق .
استمرار الدوراي
طالب اتحاد الكرة الجهاز الفني بضرورة الالتزام بدعوة ثلاثة لاعبين فقط من كل فريق كونه يسعى لاستمرارية الدوري ورفض رفضا قاطعا تأجيل الدوري، وهذا ما سيضع المدرب في حرج كبير كونه قد يتخلى عن ركائز اساسية بالفريق حيث استدعى 6 لاعبين من النجف وخمسة لاعبين من الشرطة والاتحاد يرفض ان يستعدي المدرب اكثر من ثلاثة مدربين من اي فريق كل لا يجبر على تاجيل اي مباراة من الدوري، وهنا تتضح ايضا الفوارق في التعامل بين المنتخبين الاولمبي والوطني، بتاجيل المباراة ببطولة الخليج ورفض تاجيلها في البطولة الاسيوية.
مشاكل متعددة
وتكمن معانات المنتخب الاولمبي بعدم وجود مشرف للفريق من اعضاء الاتحاد، مثلما يحدث مع المنتخب الوطني لوجود نائب رئيس الاتحاد علي جبار وعضو الاتحاد كامل زغير على رأس هرم الاشراف، وبالتالي بقيت مطالب المدرب بعيدة عن التنفيذ ، كون الاتحاد بعيد عن واقع معانات المدرب واحتياجات الفريق.
كما ان طلب قطر بنقل المباراة التجريبية الى الكويت قد يربك اعداد الفريق لزيادة ارهاق السفر كون الاتحاد طالب المدرب بخوض المباراة ثم العودة الى بغداد والسفر منها الى الصين وكذلك الاختلاف الاجواء مابين الكويت والصين حيث تشهد الاخيرة انخفاض واضح في درجات الحرارة ايام البطولة الاسيوية.
اعداد المنتخبات الاخرى المثالي في المجموعة التي سيلعب ضمنها المنتخب الاولمبي يثير قلق المدرب، حيث شارك المنتخب السعودي في بطولة رباعية بالصين الى جانب البلد المنضم والمكسيك وكوريا الشمالية، بالاضافة الى استقرار المنتخب الاولمبي الاردني الذي يقوده طاقم فني انجليزي منذ ما يقارب سنتين.
قد يعجبك أيضاً



