Reutersاعتقلت الشرطة الإسبانية شخصا آخرا في بلدية بارلا (مقاطعة مدريد) على علاقة بأحداث الشغب التي وقعت بين مشجعي ديبورتيفو لاكورونيا وأتلتيكو مدريد في 30 نوفمبر/تشرين ثان الماضي قرب ملعب فيسنتي كالديرون بالعاصمة الإسبانية، وأسفرت عن مقتل مشجع متأثرا بإصابته، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين في هذه القضية إلى 37 معتقلا.
ومن بين المعتقلين المنتظر تحويلهم إلى القضاء اعتبارا من الغد، هناك فرد من الوحدة العسكرية للطوارئ وآخر من الحرس المدني (الشرطة).
وأكدت مصادر من التحقيقات أن أحد المعتقلين ينتمي لتلك الوحدة العسكرية وآخر ينتمي لشرطة بلدية ريباس باثيا مدريد.
كما أن هناك ثلاثة قصر ضمن المعتقلين وامرأة، واثنين يشتبه في قتلهما لمشجع أولتراس ديبورتفو لاكورونيا، فرانسيسكو خابير روميرو، الملقب بـ"جيمي."
يشار إلى أن أحد المتورطين في مقتل "جيمي" هو سائق سيارة أجرة (تاكسي) يقيم ببلدية بارلا في مدريد، وهو أب لولدين.




وقد ساعدت التسجيلات المصورة من قبل سكان المنطقة حيث وقعت الاشتباكات، دون الإفصاح عنهم، في التعرف على هوية المتورطين مباشرة في تلك الأعمال وتوقيفهم.
واندلعت الاشتباكات قبل ساعات من انطلاق مباراة أتلتيكو مدريد وديبورتيفو لاكورونيا بين نحو 200 شخص مسلحين بالأسلحة البيضاء، ما أسفر عن مصرع مشجع ديبورتيفو، فرانسيسكو روميرو، الذي أصيب بسكتة قلبية لقي خلالها حتفه، بعد أن تم إنقاذه من نهر مانزاناريس الذي سقط أو ألقي فيه خلال تلك الاشتباكات التي أسفرت أيضا عن إصابة 11 شخصا.
واستمرت المباراة على الرغم من الأحداث التي وقعت خارج الاستاد وانتهت بفوز أتلتيكو بهدفين نظيفين.
قد يعجبك أيضاً



