إعلان
إعلان
main-background

اعتراف صادم: مورينيو تجسس على خصمه.. وهكذا أشعل "حرب الفيديو" السرية

مجدي عبيد
10 أغسطس 202602:53
Jose Mourinho Roma Europa League final 2023Getty Images

في اعتراف يفجر جدلاً واسعاً في الكرة الإنجليزية، كشف قائد تشيلسي الأسطوري جون تيري أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لجأ إلى أساليب غير مألوفة، وصلت إلى حد الحصول على تسجيلات مصورة من داخل تدريبات المنافسين، خلال رحلة البلوز نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقبل وقت طويل من فضيحة تجسس ساوثهامبتون على ميدلسبره في تصفيات التشامبيونشيب الموسم الماضي، كان تشيلسي يطبق ما يمكن وصفه بـ"حرب الفيديو" السرية.

التفاصيل المثيرة كشف عنها الفيلم الوثائقي الجديد الذي تعرضه منصة نتفليكس عن حقبة مورينيو الذهبية في ستامفورد بريدج، حيث سلط الضوء على الدور المحوري الذي لعبه تحليل الفيديو في نجاح الفريق.

وكان المسؤول عن هذا الملف هو أندريه فيلاس-بواس، الرجل الذي أصبح لاحقاً مدرباً لتشيلسي وتوتنهام، ويقول فيلاس-بواس عن تلك الفترة: "كان ذلك بمثابة نقلة نوعية في مجال تحليل المباريات". 

وأمضى: "لم يكن الكثيرون يقومون بذلك بنفس المستوى الذي كنا نقوم به آنذاك.. كان ذلك في زمن مشغلات أقراص DVD القديمة، والتي كانت تتعطل أحياناً، وكان جوزيه يحطم جهاز العرض أو مشغل الـDVD من شدة حماسه!"

لقطة بولتون.. "اضربوا جالاس"

المفاجأة الأكبر كانت في إحدى جلسات الفيديو التحضيرية قبل مواجهة بولتون واندررز بقيادة سام ألاردايس، المعروف بشراسته التكتيكية.

يروي جون تيري ما حدث بدهشة حتى اليوم: "كنا نشاهد فيديو، وفجأة ظهر سام ألاردايس في تدريبات بولتون وهو يقول: اضربوا جالاس، إنه ليس جيداً في الكرات الهوائية". 

واستكمل: "كان يبصق ويتحدث بتلك الطريقة عبر الميكروفون، كان الأمر أشبه بـ: يا للعجب، من يحصل على لقطات من ملعب تدريب شخص ما؟ ما زلت لا أعرف من أين حصل مورينيو على هذه اللقطات!"

تلك اللقطات، بحسب تيري، منحت تشيلسي أفضلية ذهنية وتكتيكية كبيرة، وعكست عقلية مورينيو التي لا تترك أي تفصيلة للصدفة في سبيل الفوز.

"سأخرج في نعش من أجله"

ولم يكتفِ الوثائقي بكشف أساليب "السبيشال وان"، بل كشف أيضاً عن حجم الولاء الذي زرعه في نفوس لاعبيه.

واعترف تيري أنه كان مستعداً للتضحية بكل شيء من أجل مدربه. ويستذكر كيف تجاهله مورينيو مرة في غرفة العلاج بسبب الإصابة، فكان رده أن طلب حقنة مسكنة قوية للعودة إلى التدريب فوراً، رغم وصف أخصائي العلاج الطبيعي له بـ"المجنون".

وقال تيري جملته الشهيرة: "من أجله، سأبذل كل ما في وسعي. سأترك هذا الملعب في نعش من أجله".

وأكد تيري أن مورينيو، رغم صورته الصارمة أمام الإعلام، كان يملك "جانباً رقيقاً" لا يراه الكثيرون، حيث كان يطلب من اللاعبين كل يوم أحد إحضار أطفالهم إلى ملعب التدريب، ويمازحهم ويلعب معهم.

وخلال خمسة مواسم ونصف قضاها الثنائي معاً في فترتين، شكّل تيري وفرانك لامبارد العمود الفقري لجيش مورينيو، الجيش الذي وصفه البرتغالي بأنه "ذاهب إلى المعركة".

ويختم تيري: "كانت هناك صورة للدوري الإنجليزي معلقة في غرفة الملابس. ومنذ الاجتماع الأول، كانت كلماته واضحة: سنسحقهم. سنفوز بالدوري. سننتزع الكأس منهم هذا العام.. وقد فعلنا".

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان