


ويأتي ذلك على خلفية قرار اللجنة الأولمبية التونسية، بإلغاء القرار التي كانت اتخذته في يناير الماضي، بالتعليق الفوري لدمج الاتحاد التونسي لكرة القدم معها، وإرجاع الأمور إلى ما كانت عليه قبل القرار.
والذي يفرض على الاتحاد تطبيق كل قرارات المحكمة الرياضية التونسية بما في ذلك قرار الطعن المقدّم في الجلستين العامّتين الخارقتين للعادة المنعقدتين فى شهري يوليو وتشرين الثاني الماضيين .
وتحركت أطراف عديدة لمساندة الرئيس الحالي للاتحاد وديع الجريء، ومنها أندية الجنوب التونسي، وأيضًا حكام رابطة الجنوب، الذين أكدوا في بيان رفضهم لقرار اللجنة الأولمبية التونسية، معتبرين أن هذا القرار مخالف للقانون.
واعتبر المعترضون أن القرار يمثل تعدّ على إرادة الأندية، كما لوّح عدد من الحكام تعليق نشاطهم التحكيمي إلى حين تراجع اللجنة الأولمبية التونسية في قرارها المفاجئ.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



