إعلان
إعلان
main-background

إعادة رونالدو لمانشستر خطأ.. وبقاؤه خطأ أكبر!

عمر قحطان
27 فبراير 202210:07
kahtan1

على عكس قصته الجميلة في بداية مشواره مع الفريق قبل عقدين، يصارع النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو في مانشستر يونايتد حاليا، من أجل إثبات ذاته وإسكات المنتقدين لمستوياته المتواضعة مع الشياطين الحمر وخاصة مؤخرا.

رونالدو، صاحب السبعة والثلاثين عامًا، عانى في المباريات الأخيرة مع فريقه محليا وقاريا، إذ لم يسجل سوى هدف واحد خلال عام الفين واثنين وعشرين، مما وضعه عرضة للانتقادات الحادة من قبل الجماهير والإعلاميين وحتى نجوم لعبة كرة القدم.

أسطورة ليفربول، اللاعب الإنجليزي السابق جيمي كاراغير، كعادته كان أبرز منتقدي الدون بسبب سجله التهديفي الفقير، إذ كتب مقالا في صحيفة تلغراف الإنجليزية تضمن جملة تم تداولها كثيرا في الأوساط الرياضية تضمنت التالي:

 "تعاقد مانشستر يونايتد في الصيف مع كرستيانو رونالدو كان خطأ، وبقاؤه في الموسم المقبل سيكون خطأ أكبر"!.
بغض النظر عن شخصية كاراغير المشاكسة وتصريحاته المثيرة للجدل غالبا، وبغض النظر عن عداوته لفريق مانشستر يونايتد غريم فريقه السابق ليفربول، إلا أن كاراغير هذه المرة كان واقعيا بانتقاده للاعب رونالدو وبخاصة بعد أن فقد بريقه التهديفي.

يمر مانشستر يونايتد بفترة انتقالية عقب تغيير المدرب النرويجي سولشاير بسبب النتائج السلبية المستمرة، بالمدرب الألماني المؤقت رانغنيك، وبالتالي فإن اللوم لا يقع فقط على رونالدو، بل على المنظومة ككل التي لم تسجل نجاحا يذكر رغم التغييرات العديدة.

إخفاق رونالدو يدل حتى الآن على أن خياره وخيار إدارة اليونايتد باستعادته لم يكن صحيحا، فكريستيانو بهذا العمر المتقدم يحتاج لفريق جاهز ومتكامل يساعده على تسجيل الأهداف وتقديم المستويات، وليس العكس وكما يحصل الآن.

خروج مانشستر يونايتد من منافسات كأسي الرابطة والاتحاد الانجليزي من الباب الضيّق مبكرا هذا الموسم، إضافة إلى تلاشي فرصته بالمنافسة على لقب البريميرليغ، زادت من معاناة رونالدو، الذي اعتاد على خوض أعلى المستويات والتنافس على أقوى الألقاب، لكنه لا يزال يأمل بإنقاذ الموسم من خلال إنجاز أوروبي تاريخي تحديدا في مسابقة دوري أبطال أوروبا متسلحا بالتعادل خارج قواعدهم مع العنيد فريق أتليتكو مدريد بهدف واحد في ملعب واندا ميتروبوليتانو، في ذهاب دور الـ16 للمسابقة، نتيجة إيجابية سترفع المعنويات وسقف الطموحات لإنقاذ الموسم المخيب للدون ورفاقه وتكرار انجازه التاريخي مع الفريق عام 2008 عندما توج بلقب الكأس ذات الأذنين.

في النهاية المعروف عن رونالدو بشغفه وحبه للانتصارات وتحطيم الأرقام الفردية، لذا من الصعب أن يستمر مع مانشستر يونايتد إذا تواصلت النتائج السلبية، وبالتالي سيكون الرحيل هو الحل الأمثل للطرفين، وخاصة لملاك مانشستر يونايتد الأميركان الذين يريدون تعويض أخطاء سياستهم الفاشلة وأبرزها المتعلقة بتعاقدات اللاعبين، من أجل محو صورة الفشل التي تلاحقها منذ استحواذها على النادي الانجليزي العريق.

كل هذه توقعات لكنها مبنية على معطيات حقيقية وواقعية، إلا إذا كان لرونالدو الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات رأي آخر، وكما عودنا في تحديات عديدة صعبة خرج منها منتصرا، ليسكت جميع النقاد، وأولهم جيمي كاراغير، ويثبت مرة أخرى أنه أسطورة الشياطين الحمر سابقًا وحاليا.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان