إعلان
إعلان
main-background

إعادة بناء.. إيطاليا تنقب عن إجابات حاسمة قبل موقعة إنجلترا

Alessandro Di Gioia
22 مارس 202306:40
مانشيني والراحل فياليEPA

يتساءل المدرب روبرتو مانشيني عن المكان الذي سيأتي منه الجيل المقبل للمواهب الإيطالية، وذلك قبل أن يبدأ حامل اللقب مشواره في التصفيات المؤهلة ليورو 2024، غدا الخميس، على أرضه في مباراة قوية أمام إنجلترا.

يبدأ مانشيني رحلة إعادة بناء مرة أخرى بعدما غابت إيطاليا عن المونديال للمرة الثانية تواليًا.

تبدّدت نشوة التتويج على حساب إنجلترا في نهائي يورو 2021 على ملعب ويمبلي، بحلول الوقت الذي صعقت فيه مقدونيا الشمالية إيطاليا العام الماضي في الملحق المؤهل للمونديال.

وبينما كانت بقية المنتخبات تستعد لمونديال قطر، كانت كرة القدم الإيطالية تفكر مرة أخرى في مكانتها على الساحة الدولية، حيث أعرب مانشيني عن أسفه لقلة اللاعبين الشباب في بلد اعتاد على تصدير المواهب العالمية.

لدى إيطاليا 3 أندية في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2006، ومثلهم في دور الثمانية لبطولتي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، لكن مانشيني لا يرى أنه يجب أن يُحتفى بهذا النجاح النادر قاريا في السنوات الأخيرة للدوري الإيطالي.

قال الاثنين في هذا الصدد إن أندية ميلان ونابولي وإنتر المستمرة في دوري الأبطال: "تملك 7 أو 8 لاعبين إيطاليين فيما بينها... هذه هي الحقيقة ويجب أن نقوم بشيء مختلف".

وتابع: "كرة القدم الإيطالية لم تولد من جديد... بإمكاننا قول ذلك ربما لو كان هناك 33 إيطاليا على أرض الملعب، أو حتى نصفهم قد يكون كافيا".

أعرب مانشيني (58 عامًا) بشكل خاص عن أسفه لنقص في المهاجمين واستخدم جناح ليدز يونايتد الإنجليزي ويلي نيونتو كمثال على كيفية تجاهل أندية الدوري الإيطالي للمواهب الشابة.

لكنه تعرض أيضًا لانتقادات بسبب بعض الاختيارات في التشكيلة المؤلفة من 30 لاعبًا لمباراة الخميس في نابولي، التي تضمنت أول استدعاء للمهاجم ماتيو ريتيجي الارجنتيني المولد الذي يلعب مع تيجري الأرجنتيني.

قال مانشيني: "منذ سنوات، قيل إنه يتعيّن عليك أن تولد في إيطاليا كي تمثّل المنتخب الوطني. لكن العالم تغيّر، وكل المنتخبات باتت تملك لاعبين مجنسين أو قادمين من دول أخرى".

تخوّف وتساؤلات

وامتعض المشجعون من عدم استدعاء مدافع أودينيزي ديستني أودوجي الذي سينتقل إلى توتنهام الإنجليزي الموسم المقبل، ولاعب وسط يوفنتوس نيكولو فايولي، وثنائي لاتسيو ماتيا زاكاني ونيكولو كازالي.

سجل زاكاني 9 أهداف مع لاتسيو هذا الموسم، بما فيها هدف الفوز على روما في ديربي العاصمة الأحد، وأثار عدم استدعائه الدهشة في ظل غياب فيديريكو كييزا لاعب يوفنتوس للإصابة.

ستواجه إيطاليا كلا من إنجلترا ومقدونيا الشمالية في المجموعة الثالثة، في تذكير لكل من المجد والانتكاسة في عهد مانشيني الذي بدأ عام 2018 بعد فشل التأهل إلى مونديال روسيا، ليقع بدوره في الحفرة ذاتها بعد 4 سنوات.

كان الوصول إلى نصف النهائي من دوري الأمم الأوروبية في مجموعة ضمت ألمانيا والمجر وإنجلترا التي تذيلت وهبطت للمستوى الثاني مرحبا به، لكن الشعور العام في إيطاليا ما يزال متخوفا من انتكاسات جديدة.

سيتواجه مانشيني مع جاريث ساوثجيت مدرب إنجلترا مرة أخرى الخميس، لكن كلا المنتخبين سيكونان المرشحين لبلوغ النهائيات عن مجموعة تضم إلى جانبهما كلا من أوكرانيا ومالطا ومقدونيا الشمالية.

وقال ساوثجيت أيضًا إنه يشعر بالقلق إزاء نقص في قوة الدكة على الرغم من وصول مجموعة من اللاعبين الشباب الموهوبين إلى منتخب "الأسود الثلاثة" في السنوات الأخيرة.

وصرح في هذا الصدد: "الجميع يرغب أن يكون لديه دكة قوية، لكننا لا نملكها بقدر المنتخبات الكبرى الأخرى. أنا سعيد بالجودة التي يجب أن نختار من بينها، لكننا في مواقف معينة نفتقر للخيارات".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان