


أطلقت اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس آسيا لكرة القدم في الإمارات 2019، برنامج "هذه رياضتي"، والذي يستهدف تحفيز المرأة والشريحة النسائية على المشاركة والتفاعل الرياضي، وذلك بالتزامن مع استضافة الإمارات لبطولة كأس آسيا خلال الفترة 5 يناير/كانون الثاني إلى 1 فبراير/شباط 2019.
وانطلق البرنامج من خلال جلسة حوارية عامة في استاد العين بمشاركة مجموعة متنوعة من السيدات في حوار حول تصوراتهن عن دور المرأة في الرياضة، من خلال تسليط الضوء على مجموعة من الأدوار الهامة للمرأة في صناعة كرة القدم والرياضة بشكل عام.
وقدمت مجموعة من النساء قصصاً ملهمة حول مشاركتهن في الرياضة، بحضور نخبة من النساء المؤثرات في مجالات الرياضة واللياقة البدنية والتغذية والإعلام، وقدمن خبرات حول مشاركة المرأة في الرياضة وشاركن قصص نجاحهن الخاصة.
ومن المقرر أن يشهد البرنامج الشامل، وبدعم من سيدات مؤثرات وملهمات من أدوار مختلفة في مجال الرياضة، سلسلة من الفعاليات التي تستضيفها دولة الإمارات خلال الأسابيع الأربعة المقبلة، بمشاركة بعض أبرز قادة الرأي في الدولة وأكثرهم تأثيراً.
وقالت مويا دود من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: "أسهمت مبادرة الاتحاد الآسيوي (هذه رياضتي) في رفع الوعي في نهج كرة القدم النسائية والدمج الرياضي بشكل ملحوظ، ومن خلال الجهود الكبيرة المبذولة مع الهيئات الإدارية والاتحادات والأفراد المتفانين في القارة، تمكنت المرأة من سرد قصتها الرياضية وإلهام الأخريات للمشاركة".
ومن جانبه، قال عارف حمد العواني، مدير البطولة: "استضافة بطولة كأس آسيا الإمارات 2019، تلعب دوراً حيوياً في إلهام المجتمع بجميع فئاته وشرائحه ليكونوا عنصراً بارزا وفاعلاً من الحدث القاري، كما تسهم مبادرة (هذه رياضتي)، التي تمثل إحدى المبادرات المهمة للجنة المحلية العليا المنظمة للبطولة ضمن حملاتها الترويجية والتثقيفية، للاستفادة من الاثار المجتمعي الذي تسجله البطولة".
وأضاف العواني: "يواكب الاهتمام الذي تبديه الشريحة النسائية تجاه الرياضة، العديد من الفرص الذي يبرزها هذا البرنامج والذي يعد بمثابة الطريقة المثالية لتحفيز المشاركة المستمرة والموسعة".
وقالت نبأ الدباغ، محللة كرة القدم: "بالنسبة لي، أحب كرة القدم، فهي تشكل جزء كبير من حياتي على الرغم من تلقي بعض التعليقات السلبية أحياناً، إلا أنني ما زلت أؤمن بما أقوم به والتأثير الذي أصنعه، وهناك شابات يتواصلن معي عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويخبروني بأنهن يستمدون مني الإلهام ويريدون اتباع مسار مماثل".
وأضافت: "أحرص على أن أقدم كل ما بوسعي لدعم ذلك من خلال برنامجي، وتحمل مسؤولية تشجيع المزيد من الفتيات على متابعة شغفهن بالرياضة، بغض النظر عما قد يعتقده الناس في البداية، ولكي أتمكن من القيام بذلك فأنا بحاجة إلى المعرفة والشغف باللعبة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



