


أعلنت وزارة الرياضة السعودية، اليوم الخميس، إطلاق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، وفق خطة متكاملة، من خلال نظام حوكمة فعال للأندية في مختلف مناطق المملكة، بهدف تشغيل وتطوير هذه الأندية لضمان الاستدامة الإدارية والمالية.
وكانت استراتيجية دعم الأندية قد انطلقت العام الماضي وفق معايير محددة، لضمان الاستدامة المالية للأندية، وتشجيعها على الاهتمام بالرياضات المختلفة لتساهم في تطورها، وجعلها من الرياضات التي ترفع اسم المملكة عاليًا في المحافل الدولية.
وقال الفيصل بهذه المناسبة "بعون الله وتوفيقه، نواصل العمل على تطبيق استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني".
وتابع "نسعى بإذن الله، لتحقيق التطلعات التي ستقودنا لبناء مستقبل رياضي بأجيال تساهم في صناعة الإنجاز للوطن، من خلال تطبيق الاستراتيجيات والبرامج العملية، من بينها استراتيجية دعم الأندية التي حققت العديد من أهدافها في عامها الأول".
وتضمنت استراتيجية دعم الأندية في عامها الثاني، رفع مستوى تقييم الحوكمة لأندية دوري المحترفين، لتصبح 7 نقاط بدلًا من 5 مقارنة بالعام الأول، إضافة إلى تطبيق تقييم الحوكمة لأول مرة لأندية الدرجة الأولى من 5 نقاط.
وتقوم استراتيجية دعم الأندية على مبادرة تحسين الحوكمة العامة للأندية، وسيتم تقييم الأندية وفق طريقة إدارة مسؤوليها ماليًا وتشغيليًا، ومدى التزامهم بالأنظمة والقوانين وفق 3 معايير، وهي القيادة والإشراف المالي والتشغيلي والمسؤولية.
كما تضمنت هذه الاستراتيجية، إضافة 5 ألعاب جديدة، وهي رفع الأثقال والجودو والريشة الطائرة والجمباز والألعاب الإلكترونية، لتنضم بذلك إلى الألعاب العشرة المحددة في نظام النقاط الموحد في استراتيجية دعم الأندية بعامها الأول، وهي الطائرة والسلة واليد وألعاب القوى والتنس والتايكوندو والكاراتيه وتنس الطاولة والسباحة والدراجات.
وسيتم تقييم الدعم المستحق من خلال نظام النقاط الموحد بواقع (100) نقطة لكل رياضة، لتكون قيمة النقطة الواحدة (320) ألف ريال، متاحة لـ 170 ناديًا تنطبق عليها المعايير الخاصة بالاستراتيجية.
ويشرف على متابعة تنفيذ استراتيجية دعم الأندية، فريق عمل متخصص، إضافة إلى لجنة الكفاءة المالية المستحدثة مؤخرًا، والتي تضم ممثلين من الإدارات المالية والقانونية واستراتيجية دعم الأندية التابعة للوزارة، إضافة إلى رابطة دوري المحترفين والاتحاد السعودي لكرة القدم ومدقق مالي خارجي، وذلك لضمان تقيد الأندية بالمعايير المحددة التي تركز على إدارة التكاليف بفاعلية وكفاءة.
كما تم إضافة مبادرة أخرى جديدة تنفذها الأندية، وهي مبادرة "تحسين حضور المباراة"، لتكون بديلة عن مبادرتي الفعاليات المصاحبة والتسويق لجذب الجماهير، حيث تتألف هذه المبادرة من ثلاثة محاور أساسية، وهي التسويق وبيع التذاكر وإدارة يوم المباراة والفعاليات.




قد يعجبك أيضاً



