
يعتبر سليم خير، رئيس نادي شباب الأردن، أحد أفضل رؤساء الأندية على صعيد الوطن العربي، لما يتمتع به من عقلية احترافية، ساهمت إلى حد كبير في رفعة ناديه، ووضعه على خارطة الإنجازات بفترة زمنية قياسية.
وأهم ما يميز سليم خير، ولعه بكرة القدم، وحرصه على مواكبة كافة التطورات على صعيد اللعبة، والاطلاع على تجارب الآخرين، أملاً بجني الفوائد، وتطبيق ما يمكن تطبيقه من تلك التجارب على ناديه.
ويعد نادي شباب الأردن أحد أحدث الأندية المحلية، حيث بدأت حكاية تأسيسه عام 2002، ومن ذلك العام وسليم خير يتولى دفة القيادة، ويسطر إنجازات إدارية مشهودة.
ويسلط موقع كووورة في الحلقة الثانية من سلسلة حلقات "أضواء على الرئيس"، الضوء على رئيس شباب الأردن سليم خير، وذلك عبر السطور التالية:
بداية الحكاية
كانت فكرة تأسيس ناد تشغله منذ فترة، وبعد سلسلة من المشاورات، تم دمج نادي شباب الأردن مع نادي القادسية، ليصبح اسم النادي مركباً: "شباب الأردن/ القادسية".
شارك فريق كرة القدم بمسماه الجديد، بدوري الدرجة الأولى، ليتوج باللقب ويصعد لدوري المحترفين.
من هنا كانت البداية، حيث قام مجلس الإدارة بعد ذلك بتوفير كافة مستلزمات النجاح أمام فريق كرة القدم، ليخطو مع مضي السنوات خطوات واسعة نحو التألق، وإحراز البطولات.
وعمل مجلس الإدارة بقيادة سليم خير، على تأسيس بنية تحتية مثالية، من مقرات وملاعب، حتى أصبح مثالاً يحتذى، بل أنه حظي بشهادة من خبراء الكرة الآسيوية، حيث أصبح يمتلك مقراً نموذجياً يتواءم ومتطلبات عصر الاحتراف.

وبحكم العلاقات التي تربط مجلس الإدارة مع العديد من الشركات، تم تأمين عقود رعاية لنشاط كرة القدم ساهمت في تعزيز المسيرة، لاسيما وأن الفريق يعتبر من الفرق غير الجماهيرية.
وطبق شباب الأردن مفهوم الاحتراف، ليصبح مع مضي الوقت قبلة لأبرز نجوم الكرة الأردنية الذين لمسوا حالة التطور المتصاعد لهذا النادي، فلم يترددوا في الانضمام إليه، مما زاد من قوة فريقه الكروي.
وحظي سليم خير بالإشادة من جميع المتابعين، بعدما قدم فريقاً منافساً، حيث حقق كافة الألقاب في المسابقات المحترفة، وتحديداً بعهد المدير الفني السوري نزار محروس.
صفات خير
يتصف سليم خير بعدة صفات، أهلته ليكون رئيساً ناجحاً لأحد أهم الأندية الأردنية وبمثابة العقل المدبر له، فهو يرتبط بعلاقات طيبة مع أسرة الكرة الأردنية، ويشغل حالياً منصب عضو مجلس إدارة الاتحاد الأردني لكرة القدم.
ويتسم خير بالجرأة حيث لا يتردد في تشخيص أي خلل يصيب منظومة الكرة الأردنية، ويتحدث دائماً بدافع الغيرة والانتماء والشغف أملاً في الوصول لكرة أردنية متطورة ومتقدمة.
ويتميز خير بالتخطيط المستمر لإحداث التطور المنشود، ويؤمن بأهمية الاستثمار في اللاعبين من خلال صقل مواهبهم منذ نشأتهم ، تماماً كما فعل مع عدي الصيفي وموسى التعمري.
وبات شباب الأردن أحد الأندية المعروفة ليس محلياً، وإنما قارياً، عندما سابق الزمن، وحقق ما لم تحققه العديد من الأندية التي سبقته في التأسيس، حيث ظفر فريق كرة القدم عام 2007، بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
ويولي سليم خير اهتماما كبيرا بفرق الفئات العمرية التي تعتبر كلمة السر في مواصلة الإنجازات والمحافظة على المكتسبات.
وتهتم إدارة نادي شباب الأردن كثيراً بفريق كرة القدم النسائية والذي يعد من أقوى الفرق المحلية حيث أحكم قبضته على الألقاب لسنوات طويلة.

إنجازات عديدة
توج فريق شباب الأردن في عهد سليم خير، بأول لقب ببطولة دوري المحترفين في موسم "2005ـ 2006" حيث كانت المسابقة تحظى بمشاركة 10 فرق، فجمع 42 نقطة متقدماً بفارق نقطتين عن الفيصلي الوصيف، حيث حقق 13 انتصاراً، وتعادل في 3 مباريات، وتعرض لهزيمتين فقط.
وفي الموسم الذي يليه شارك شباب الأردن ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي بصفته حاملاً للقب الدوري، واستطاع أن يثبت علو كعبه، ويؤكد أن ما حققه محلياً لم يكن محض صدفة، حيث ظفر باللقب القاري بعدما اجتاز الفيصلي بمجموع المباراتين.
واستعاد شباب الأردن لقب الدوري في موسم "2012-2013" الذي أقيم بمشاركة 12 فريقا، وحصد 53 نقطة وبفارق مريح عن وصيفه الوحدات (45 نقطة)، حيث حقق 16 فوزا وتعادل في 5 مباريات، ولم يخسر سوى مباراة واحدة.
وظفر كذلك شباب الأردن بلقب كأس الأردن مرتين في موسمين متتالين "2005-2006" و "2006-2007"، وتوج كذلك بلقب كأس السوبر مرتين عامي 2007 و2013.
ونال شباب الأردن لقب بطولة درع الاتحاد الأردني أيضاً مرتين في2007 و2016.

قد يعجبك أيضاً



