EPAفجرت إصابة ليونيل ميسي، قائد برشلونة، في مباراة إشبيلية بالليجا، أكثر من أزمة بأروقة الفريق الكتالوني سواء داخل الملعب أو خارجه.
وسلطت صحيفة سبورت الكتالونية، الضوء على إصابة ميسي في مرفقه، والتي قابلها تقاعسا شديدا من إرنستو فالفيردي المدير الفني للبارسا والمهاجم الفرنسي الشاب عثمان ديمبلي.
وقالت الصحيفة إن برشلونة ظل يعاني من النقص العددي، بعد إصابة ميسي لما يقرب من 10 دقائق، حيث استندت في ذلك إلى تصريحات لاعب الوسط الكرواتي إيفان راكيتيتش.
وقال راكيتيتش، عقب اللقاء: "في المستقبل علينا تفادي ما حدث، لقد عانينا من اللعب بـ10 لاعبين لوقت طويل، لذا لا بد من تجهيز البدلاء في أسرع وقت ممكن".
ونشرت سبورت التسلسل الزمني لتعامل فالفيردي وديمبلي بتقاعس شديد مع إصابة البرغوث، مشيرة إلى أنه سقط على الأرض بعد مرور 15 دقيقة و50 ثانية، بينما اكتفى المدرب بترقب إشارة الأطباء عن حالة اللاعب مثل أي مشجع في مدرجات كامب نو التي أصيبت بصدمة وذهول.
وذكرت أن فالفيردي لم يوجه أي لاعب من مقاعد البدلاء بإجراء عمليات الإحماء تحسبا لاستبدال ميسي، إلا بحلول الدقيقة 18 دقيقة و5 ثوان، أي بعد سقوطه بأكثر من دقيقتين، عندما نهض ديمبلي ورافينيا لإجراء الإحماء دون أن يظهر عليهما أي جدية في ظل استئناف اللعب ومعاناة برشلونة هجوميا بسبب النقص العددي، الذي لم يمنعه من الاستحواذ على الكرة.
ولفتت إلى أن المدرب استدعى ديمبلي لتوجيهه بالتعليمات الأخيرة قبل النزول إلى الملعب، إلا أنه استغرق وقتا أطول في الذهاب إليه لانشغاله بربط الحذاء، ما يدل على أنه لم يؤد تدريبات الإحماء بالجدية الكافية، قبل أن يدفع به فالفيردي بحلول الدقيقة 25 و47 ثانية، أي بعد 10 دقائق كاملة من سقوط ميسي.



