


كثير من الأشياء تحدث أثناء المسار الفني، لا يتم الحديث عنها إلا بنهاية هذا المسار، كما هو الحال مع طبيب بايرن الذي تحدث لأول مرة بعد اعتزاله عن تجربته مع بيب جوارديولا، واصفا إياها بـ"النقطة السوداء" في مسيرته.
وقال مولر فولفارت، طبيب نادي بايرن ميونخ والمنتخب الألماني السابق، بعد خمس سنوات على استقالته من البافاري، إن أسوأ فترة مرّت عليه في مسيرته كانت فترة تولي جوارديولا مهمة تدريب البافاري.
وكان الطبيب الشهير قد أعلن في السادس من أبريل/نيسان 2015 استقالته من رئاسة الطاقم الطبي في بايرن ميونخ، معللا ذلك بـ"انعدام الثقة بينه وبين المدرب" آنذاك جوارديولا.
اليوم يتحدث فولفارت عن "نقطة سوداء" في مسيرته الطويلة، موضحا في حوار مع موقع "بي إر 24": "لم يرق لي أنّ مدربا شابا وناجحا جدا، وربما كان من الكبار والكبار الحقيقيين، يقحم نفسه في الأمور الطبية ويعرف أكثر مما أعرف أنا".
لكن العلاقة تحسنت اليوم، حسب قول الطبيب الشهير، موضحا أنه التقى مدرب مانشستر سيتي الحالي، وتحدثا بكل صراحة عمّا فات، مضيفًا "انتهى الأمر بالنسبة لنا".
وأكمل: "نحن نحترم بعضنا البعض. هو يقدر عملي، ولم يقلل من أهميته أبدا"، لكن الانتقاد المبطن لبيب يبقى أنه يتدخل في كل شيء.
ووجب التأكيد على أهمية هذا الطبيب في حقل الطب الرياضي داخل ألمانيا، فقد تولى تطبيب لاعبي البافاري من عام 1977 إلى موعد اعتزاله في الثلاثين من يونيو/ حزيران الماضي، الاستثناء الوحيد كان حين قدم استقالته، لكنه بعد عامين أي في 2017 عاد إلى آليانز أرينا، وإلى جانب بيته في بايرن استمرت مسيرته مع المانشافت 23 عاما (1995-2018).
يذكر أن أول فريق أشرف عليه الطبيب المختص في العظام والطب الرياضي، كان فريق العاصمة هرتا برلين، مسقط رأسه، وكان ذلك عام 1975.
بعدها بسنتين انتقل إلى نادي بايرن ميونخ، قاطعا عهدا على زوجته بأن انتقالهما إلى ميونخ لن يستمر أكثر من ثلاث إلى أربع سنوات، بيد أنه مكث هناك أكثر من أربعة عقود.
وأنشأ في ميونخ مركزا طبيا ضخما موّله ديتمر هوب، مالك فريق هوفنهايم، وقصد هذه العيادة عدد كبير من الرياضيين العالميين بما في ذلك العداء حسين بولت، إلى جانب مشاهير الفن والغناء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



