إعلان
إعلان
main-background

أسئلة بلا إجابات.. الضباب يغلف مستقبل الموسم الكروي العراقي

ميثم الحسني
02 يوليو 201717:39
852741

طالت منافسات الدوري العراقي حتى قاربت على عام كامل، وسط استهجان المدربين والأندية والإعلام، دون حلول جذرية لهذه الأزمة التي تتجدد كل موسم.

(كووورة) يسلط الضوء في السطور التالية على بعض المشاكل، التي برزت في الجولات الأخيرة من الدوري، والتهديدات المتوقعة في الموسم المقبل.

فوضى

تجتاح الفوضى جدول مباريات الدوري، فقد شهد اليوم الأحد إقامة مباراتين، واحدة مؤجلة من الجولة السابعة بين القوة الجوية ونفط الجنوب، وأخرى مقدمة من الجولة الـ18 بين نفط الوسط وفريق الحسين.

المباريات الدولية

من المفارقات أن اتحاد الكرة يشدد على الأندية واللاعبين، ويهدد بعقوبات في حال التخلف عن الالتحاق بالمنتخبات، حتى في تلك البطولات التي لا تندرج رسميًا ضمن أجندة الاتحاد الدولي، وتتزامن هذه البطولات عادةً مع انتهاء المسابقات المحلية في جميع الدول المشاركة فيها، إلا العراق.

كذلك المنتخب الأولمبي الذي يستعد للتصفيات الآسيوية، هو الآخر يدفع ثمن تأخر إعداده، بسبب استمرارية الدوري، الذي ستؤجل منافساته أثناء مشاركة المنتخب في التصفيات.

وعانى نادي نفط الوسط أيضًا من ضغط مباريات الدوري وتقديمها، ما تسبب في إرهاق اللاعبين، وحدوث عدد من الإصابات بالفريق.

عدم الهبوط

التسريبات القادمة من لجنة المسابقات تقول إن اتحاد الكرة سيبقي على جميع أندية دوري الأضواء، ولن يهبط أي فريق إلى الدرجة الأدنى بنهاية الموسم الجاري، بالإضافة إلى تأهل 4 أندية من الدرجة الأولى، ما قد يهدد بفوضى أكبر في المسابقة، رغم تصريح الاتحاد باعتماد دوري المجموعات في الموسم المقبل.

ويرى منتقدو دوري المجموعات أن هذا النظام يُفقد المسابقة إثارتها، كما أن زيادة عدد الفرق ستزيد من الضغط المؤثر سلبًا على أرضيات الملاعب، لاسيما أن، وفق نظام التراخيص، سيتم الاعتماد على عدد محدود من الملاعب الجاهزة وفقًا للمواصفات.

متى؟

يبدو أنه لا أحد يعلم حتى الآن متى سينتهي الموسم الحالي، وفي أي وقت سيُفتح سوق الانتقالات، ومتى سيستريح اللاعبون والمدربون، بل ومتى سيستعدون للموسم الجديد.

وفي هذا الصدد، تبرز قضية التعاقد مع المحترفين، حيث ستبدأ فترة الانتقالات في وقت متأخر بالعراق، ما يعني أن الأندية العراقية ستكون مضطرة لاستقطاب اللاعبين الذين رفضتهم الدوريات الأخرى، التي ستكون حينها قد أغلقت أسواق انتقالاتها.

هذا بالإضافة إلى الكم الكبير من الأموال المهدرة، التي أنفقتها الأندية المرهقة على هذا الموسم الطويل، والذي لا تلوح له نهاية قريبة حتى الآن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان