إعلان
إعلان
main-background

اسئلة .. اجبارية فى المذبحة الكروية!!!

جمال هليل
04 مارس 201219:00
gaaaaaaa
•نحن نعيش حالة من التشتت, تحولت إلي مرض أصاب كل المصريين, فلا نعرف ماذا سيحدث غدا, الشارع مرعب, الملعب مغلق, الشركات أفسلت, مجلس الشعب منشق علي نفسه ويتسابق كل الأعضاء للظهور في القنوات الفضائية, الأمن غير موجود, والاستقرار والهدوء والأمان أصبحت كلمات في قاموس القدماء, هذا التشتت الذي أصابنا في مصر انعكس علي الرياضة بشكل كبير, فكانت موقعة بورسعيد مذبحة تاريخية مؤسفة لن ننساها أبدا.
.. واليوم يطالب البعض بعودة الدوري من جديد, وكأنهم اشتاقوا لمذبحة جديدة, كيف نفكر في الدوري ونحن مازلنا نبحث عن القتلة والمتهمين؟!!
•سؤال طرحته في مؤتمر جمعية اللاعبين المحترفين تحت مسمي «ضد العنف», وتعجبت ممن يطالبون باستئناف الدوري في ظل نفس الظروف التي وقعت فيها مذبحة بورسعيد, فماذا تغير حتي نفكر في دوري الموت؟!!
•هل أعلنت النيابة موقفها وحددت القتلة؟!
لم يحدث حتي الآن!!
•هل تم تحديد المتهمين والجهات المسئولة عن المذبحة؟!!
لم يحدث حتي الآن!!
•هل وضع اتحاد الكرة ضمانات جديدة لاستئناف الدوري بشكل جديد وفي ظل حماية أمنية تضمن نجاحه؟!!
لم يحدث.. وأين هو اتحاد الكرة؟!!
•هل في مصر مسئول واحد يتحمل مسئولية تنظيم الدوري واستئنافه علي مسئوليته الشخصية, ويكتب إقرارا برضوخه للمحاكمة في حالة حدوث مشاكل جماهيرية؟!!
هذا مستحيل, ولن يكتب الإقرار إلا مجنون أو معتوه!!
•بعد كل هذا.. هل ستوافق وزارة الداخلية علي استئناف الدوري في وقت لا تستطيع فيه تأمين المواطنين في الشارع أو السيارة أو المنزل؟!
لا أظن أن وزارة الداخلية ستوافق, لأن الموافقة معناها الإقرار بأن الأمن منضبط وموجود ونعيش في أمن وأمان, والموافقة تعني إدانة وزير الداخلية نفسه في حالة حدوث مشاكل!!
•هل سيقام الدوري بوجود المصري أم بدونه؟!!
حتي الآن لم تصدر اتهامات مثبتة ضد المصري حتي يتم استبعاده بدليل أن اتحاد الكرة لم يصدر أية عقوبات!!
•هذه نماذج من الأسئلة الإجبارية التي يجب الإجابة عليها قبل أن نفكر في عودة الدوري.. فالأمن والأمان والاستقرار هي العناصر الأساسية التي تقوم علي أساسها الرياضة, وبدونها فلا يمكن استئناف النشاط.. هذا وإلا.. فلتعلق المشانق لكل من يوافق رسميا علي استئناف الدوري وبعدها تحدث مجزرة جديدة!!
فهل من مبارز, ثائر يوافق علي كتابة الإقرار بمسئوليته عن استئناف الدوري؟!!
طبعا فيه مجانين كثير اليومين دول!!
** نقلاً عن صحيفة الجمهورية المصرية
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان