إعلان
إعلان
main-background

أسود داكار تتربص بأصحاب الأرض لتجدد أملها في كأس الأمم الأفريقية

dpa
24 يناير 201219:00
من لقاء سابق لمنتخب السنغالReuters
يسعى المنتخب السنغالي لكرة القدم للدفاع عن سمعته الكروية وتحسين صورته في كأس الأمم الأفريقية من خلال مباراته المرتقبة اليوم الأربعاء أمام منتخب غينيا الاستوائية في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة المقامة حاليا في غينيا الاستوائية والجابون.

ويواجه المنتخب السنغالي اختبارا من نوع خاص حيث يواجه اليوم أصحاب الأرض في مباراة مصيرية صعبة لأسود داكار كما يحتاج الفريق إلى التغلب على نفسه أولا وأن يدرك قوة منافسه الذي قدم عرضا رائعا أمام المنتخب الليبي في المباراة الافتتاحية للبطولة وحقق الفوز 1/صفر بينما خسر المنتخب السنغالي 1/2 أمام نظيره الزامبي.

وربما تبدو المباراة محسومة لصالح المنتخب السنغالي من الناحية النظرية في ظل الفارق الهائل في الخبرة بين أسود داكار الذين صالوا وجالوا في عدد من بطولات كأس الأمم الأفريقية في الماضي.

ولكن مستوى ونتيجة كل من الفريقين في الجولة الأولى من مباريات المجموعة تمثل إنذارا شديدا لأسود داكار حيث أصبح المنتخب السنغالي مطالبا بتحسين صورته وتحقيق الفوز الأول له في البطولة الحالية وإنعاش أمله في بلوغ دور الثمانية.

وفي المقابل ، يحتاج منتخب غينيا الاستوائية إلى مواصلة تألقه وتحقيق الفوز الثاني على التوالي والذي قد يدفع به إلى دور الثمانية دون انتظار للمباراة الأخيرة له في المجموعة أمام نظيره الزامبي.

والحقيقة أن المنتخب السنغالي خاض البطولة الحالية وهو أحد المرشحين للمنافسة على اللقب أو على الأقل الوصول للأدوار النهائية في ظل امتلاك الفريق لخط هجوم ناري يضم ثلاثة من أفضل المهاجمين الأفارقة المحترفين في أوروبا حاليا بل ومن أفضل المهاجمين في أوروبا بشكل عام في الفترة الحالية.

والمهاجمون الثلاثة هم ديمبا با وبابيس سيسيه نجما نيوكاسل الإنجليزي وموسى سو مهاجم ليل الفرنسي بالإضافة إلى اللاعب مامادو نيانج المحترف في السد القطري.

ولكن خط الهجوم الناري للمنتخب السنغالي فشل في قيادته لتحقيق الفوز أمام نظيره الزامبي في المباراة الأولى مما يعني أن الترشيحات الكبيرة والضغوط الزائدة كان لها أثر عكسي على الفريق وهو ما يسعى أسود داكار إلى تلافيه اليوم في مواجهة المساندة الهائلة التي يحظى بها منتخب غينيا الاستوائية على ملعبه.

وما يطمئن المدرب أمارا تراوري المدير الفني الوطني للمنتخب السنغالي قبل مباراة الغد أن مستوى فريقه تحسن في الشوط الثاني من مباراة زامبيا بعدما وعى اللاعبون الدرس وقد يتحسن الأداء في مباراة الغد بشكل أكبر بعدما تخلص اللاعبون من الغرور الذي تدفع به هذه الترشيحات الهائلة.

ورغم صعوبة الاختيار من بين مهاجميه البارزين ، يأمل تراوري أن يساعده هذا الخط في هز شباك غينيا الاستوائية مبكرا وتسجيل أكثر من هدف ينعش به آمال التأهل لدور الثمانية.

وفي المقابل ، يطمح المدرب البرازيلي جيلسون باولو ، الذي تولى تدريب غينيا الاستوائية قبل أقل من شهر واحد فقط ، إلى مواصلة النجاح في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة قد تقترب به من دور الثمانية.

ويضع باولو أملا كبيرا على معنويات اللاعبين وإصرارهم بعدما تخلصوا من رهبة البداية في أول مشاركة لغينيا الاستوائية بالنهائيات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان