Reutersلا يمكن استبعاد المنتخب الكاميروني من المرشحين للظفر بلقب كأس أمم إفريقيا مهما كانت ظروفه، فهو فريق عريق يملك من الخبرة والإمكانيات ما يجعله قادرا على المنافسة، لكن عمليات الإحلال والتبديل التي يتعرض لها في الآونة الأخيرة تجعل مهمته في المنافسة على لقب النسخة المقبلة أمرا عسيرا.
وللكاميرون تاريخ عريق في البطولة الإفريقية، فقد حازت على اللقب 4 مرات أعوام 1984 و1988 و2000 و2002، وحلت وصيفة مرتين العامين 1986 و2008، واحتلت المركز الثالث مرة واحدة العام 1972، لكنها خرجت من الدور الأول من البطولة الماضية العام 2015، وقبلها فشلت في التأهل للمسابقة مرتين متتاليتين.
ويمني المنتخب الكاميروني النفس بتعويض خروجه المبكر من البطولة الماضية، لكنه اصطدم باعتذار عديد من اللاعبين عن عدم المشاركة مثل نجم دفاع ليفربول، جويل ماتيب، الذي سيشكل غيابه ضربة لدفاع الفريق.
كما أن عددا من اللاعبين الكاميرونيين المعروفين على صعيد المسابقات الأوروبية انتهى عهدهم مع منتخب البلاد، وأهمهم الحارس القدير إدريس كاميني.
مجموعة الكاميرون في الدور الأول تعد بإثارة كبيرة، ويعد المنتخب الجابوني المضيف الذي يقوده نجم الكرة الإفريقية حاليا بيير إيميريك أوباميانج، أهم منافسيه، فيما لن تكون بوركينا فاسو لقمة سائغة رغم تدهور مستواها بعد وصولها لنهائي العام 2013، أما الضيف الجديد غينيا بيساو، فيبدو غامضا ويصعب تكهن طبيعة مشاركته علما بأن صفوفه تفتقر للاعبين من العيار الثقيل.
المدرب: هوجو بروس
جاء تعيين البلجيكي بروس (64 عاما) كمدرب للمنتخب الكاميروني في فبراير/ شباط العام الماضي، بمثابة المفاجأة، خصوصا أن النقاد كانوا يتوقعون قدوم مدرب أعلى شأنا من المدرب المقال فولكر فينكه.
وسبق لبروس قيادة فريقي كلوب بروج وأندرلخت للفوز بالدوري البلجيكي، كما فاز بجائزة أفضل مدرب في بلجيكا في 4 أعوام. وعمل بروس في اليونان وقطر وتركيا وكانت آخر مهمة له في الجزائر.
واعترضت الصحافة الكاميرونية على تعيين بروس، كما استغرب الأسطورة روجيه ميلا تعيين مدرب يملك سيرة ذاتية متواضعة لتدريب واحد من أفضل منتخبات القارة السمراء، وتساءل عن الأسباب وراء التعاقد مع المدرب في وقت رشحت فيه التقارير الصحفية، الفرنسي ريمون دومينيك لتولي قيادة الفريق.
وأول صدام لبروس مع الإعلام الكاميروني كان عندما أعلن قبل أيام تشكيلته النهائية المشاركة في النهائيات القارية، والتي خلت من بعض الأسماء الكبيرة وفي مقدمتها أورليان تشيدجو، نجم جلطة سراي التركي، وهنري بيديمو، لاعب مرسيليا الفرنسي.
النجم: فينسنت أبوبكر
عند الحديث عن أبرز نجوم المنتخب الكاميروني بعد الاعتزال الدولي للنجم صامويل إيتو، لا بد من التوقف عند المهاجم أبوبكر الذي يلعب حاليا في الدوري التركي مع بشكتاش.
مسيرة أبوبكر انطلقت بسرعة البرق عندما تألق في سن صغيرة مع فريقه المحلي القطن، ليضمن الانتقال إلى فالنسيان الفرنسي العام 2010، وقضى معه موسمين قبل أن ينضم في الموسم 2013-2014 إلى لوريان الذي أحرز معه 17 هدفا قبل التوجه إلى بورتو البرتغالي.
وبرز أبوبكر، 25 عاما، في بورتو بفضل قوته الجيدة وطوله الفارع، بيد أنه أعير إلى بشكتاش قبل بداية الموسم الحالي.
وجاءت المشاركة الأولى لأبوبكر مع المنتخب الكاميروني في مباراة ودية أمام سلوفاكيا العام 2010 ضمن استعدادات الفريق لمونديال جنوب إفريقيا، وسجل هدفه الدولي الأول أمام المنتخب البولندي في أغسطس/ آب من العام ذاته.



