إعلان
إعلان
main-background

أسود الكاميرون تزأر من جديد وتتربع على عرش القارة السمراء

dpa
06 فبراير 201712:53
لاعبو الكاميرون يحملون مدربهم على الأعناقEPA

عاد المنتخب الكاميروني، ليزأر ويستعيد عرش القارة الأفريقية، بالتتويج بلقب كأس أمم أفريقيا الـ31 بالجابون، بعد 15 عامًا من فوزه باللقب، تحت قيادة المدرب الألماني وينفريد شافير.

وقلب منتخب الكاميرون، بقيادة مدربه البلجيكي "الساحر" هوجو بروس، تأخره بهدف بالشوط الأول، للفوز (2-1) على مصر، مساء أمس، في المباراة النهائية، على إستاد لاميتي "الصداقة" بالعاصمة الجابونية ليبرفيل.

ونجح بروس، في أقل من عام واحد، في خلق التجانس والوحدة بين لاعبي الفريق، ليتحول الأداء الفردي الذي يتميز به الأسود، إلى أداء جماعي راق، قاد الفريق للفوز بلقبه الخامس، في تاريخ مشاركاته بالبطولة.

وعمَّت الاحتفالات جميع أنحاء الكاميرون، خاصة وأن الفريق حطم العقدة المصرية، وحقق الفوز الأول له على أحفاد الفراعنة في 3 مباريات نهائية على مدار تاريخ البطولة.

?i=reuters%2f2017-02-05%2f2017-02-05t204447z_129329087_mt1aci14747794_rtrmadp_3_soccer-nationscmr-egy_reuters

وسبق لمنتخب مصر، الذي يستحوذ على الرقم القياسي لعدد مرات الفوز باللقب الأفريقي (7 مرات)، أن تغلب على الكاميرون، بركلات الترجيح في نهائي 1986 بمصر، كما فاز (1-0) بنهائي 2008 بغانا.

وقال بروس "64 عامًا": "أعتقد أننا أدينا عملاً رائعًا".

ومع فوزه باللقب القاري، تأهل منتخب الكاميرون لبطولة كأس القارات التي يلتقي فيها منتخبات تشيلي، وأستراليا، وألمانيا في المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة التي تستضيفها روسيا، منتصف هذا العام.

وعلى الرغم من وجود نجوم كبار بالفريق مثل المهاجم صامويل إيتو خلال السنوات الماضية، استعصى اللقب على الأسود في أكثر من نسخة.

كان النجم الشهير السابق روجيه ميلا، قاد الأسود لدور الثمانية في بطولة كأس العالم 1990 بإيطاليا، ليكون أول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز، قبل أن يسير على نهجه المنتخب السنغالي في نسخة 2002 بكوريا الجنوبية، واليابان والمنتخب الغاني في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا.

كان المدربان الألمانيان الآخران أوتوفيستر، وفولكر فينكه، أقل نجاحا من شافير، بل إن الفريق تعرض لانتقادات عدة قبل مشاركته في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وتولى فينكه، تدريب الفريق في أيار/مايو 2013، لكنه خرج مع الفريق من الدور الأول في مونديال، 2014 وكذلك من الدور الأول في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2015 بغينيا الإستوائية.

?i=reuters%2f2017-02-05%2f2017-02-05t195130z_129325890_mt1aci14747717_rtrmadp_3_soccer-nationscmr-egy_reuters

وفي تشرين أول/أكتوبر 2015، رحل فينكه عن تدريب الفريق، وحل مكانه بروس في شباط/فبراير 2016.

وقال بروس: "عندما توليت المسئولية، كانت كل الأمور سلبية" في إشارة إلى ما أطلق على لاعبيه على هامش المباراة الأولى له مع الفريق، حيث وصف لاعبي الفريق بأنهم مجموعة من المرضى.

وبدأ بروس في تطبيق إستراتيجيته وشكل فريقا من اللاعبين الذين اتسموا بالأداء الفردي، بل إنه قال في تعليقه على الفريق: "قضيت 29 عامًا في عالم التدريب، ولم أر فريقًا كهذا. إنه فريق من 23 صديقًا".

وبدون إيريك ماكسيم تشوبو موتينج، نجم شالكه، وجويل ماتيب لاعب ليفربول، والنجم المعتزل صامويل إيتو، والعديد من اللاعبين، الذين اعتذروا عن عدم المشاركة في البطولة، خاض بروس البطولة بقائمة تضم أكثر من 14 لاعبًا لا يتمتعون بأي خبرة ببطولة أفريقيا.

لكن بروس، قاد هذه المجموعة من اللاعبين، للمباراة النهائية، ويتوج باللقب، بهدف أبوبكر.

وقال روبرت نديب تامبي، الذي خرج في الشوط الثاني ليحل مكانه فانسون أبو بكر: "كان هدفًا رائعًا.. شعرنا بسعادة طاغية، وقلنا له شكرًا أبو بكر".

وعلى عكس الأداء الراقي الذي قدمه منذ بداية البطولة، لم يستطع عصام الحضري "44 عامًا"، حارس مرمى المنتخب المصري، التصدي لتسديدة أبو بكر ليفشل الفريق في الفوز بلقبه الثامن.

وثأر المنتخب الكاميروني بهذا لهزيمتيه أمام المنتخب المصري في نهائي بطولتي 1986، و2008، كما عاد الفريق للمشاركة في كأس القارات.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان