إعلان
إعلان
main-background

أسوأ مباراة لرونالدو تفجر التساؤلات في إيطاليا

reuters
25 فبراير 201909:51
رونالدوEPA

فاز يوفنتوس بأقل مجهود (1-0) على بولونيا، أمس الأحد، في الدوري الإيطالي، بينما ظلت تقنية الفيديو تحت المجهر، بسبب ركلة جزاء مثيرة للجدل، احتسبت في الدقيقة 101، خلال التعادل (3-3) بين فيورنتينا وضيفه إنتر ميلان.

وفيما يلي، نستعرض أبرز 5 نقاط، من الجولة الـ25 للكالتشيو:

* إرهاق رونالدو

بدا لاعبو يوفنتوس في حالة إرهاق، وربما كانت أذهانهم مشغولة بدوري أبطال أوروبا، خلال الفوز (1-0) على بولونيا، وكان أكثرهم ظهورا بهذه الحالة، هو كريستيانو رونالدو، ما أثار التساؤلات حول احتياجه للراحة.

فقد سنحت للاعب، البالغ من العمر 34 عاما، والذي شارك في 33 مباراة هذا الموسم، فرصة واحدة حقيقية، في الوقت المحتسب بدل الضائع، وكانت من هجمة مرتدة، بينما كان يسعى لاعبو بولونيا لإدراك التعادل.

وطبق المدرب ماسيمليانو أليجري، سياسة التناوب بين اللاعبين، لكن رونالدو ظل يشارك بشكل شبه دائم.

ولعب رونالدو أساسيا، في 24 من إجمالي 25 مباراة، في الدوري، وغاب عن لقاء واحد فقط، في دوري الأبطال، بسبب الإيقاف.

وقالت صحيفة "لاجازيتا ديللو سبورت": "ربما تكون هذه أسوأ مباراة لرونالدو هذا الموسم.. بدا منهكا جسمانيا وذهنيا".

* غضب إنتر ميلان

?i=epa%2fsoccer%2f2019-02%2f2019-02-24%2f2019-02-24-07394025_epa

تسبب هدف التعادل (3-3)، الذي أحرزه فيورنتينا في مرمى إنتر، في الدقيقة 101، من ركلة جزاء، في إثارة واحدة من أكبر حالات الجدل، بشأن تقنية الفيديو في إيطاليا.

واحتسبت ركلة الجزاء في الدقيقة 96، حين اصطدمت تسديدة فيدريكو كييزا، من مسافة قريبة، بذراع دافيدي دامبروسيو.

واحتسب الحكم على الفور ركلة جزاء، لكنه قرر بعدها مراجعة الحالة بنفسه، على الشاشة.

لكن الإعادة لم تحسم الأمر، لأنها أظهرت من إحدى زوايا التصوير، أن الكرة اصطدمت بصدر دامبروسيو، ومن زاوية اخرى أظهرت أن الكرة اصطدمت بذراعه.

وبعد تأخير دام خمس دقائق، احتسب الحكم ركلة الجزاء، ما أثار غضب لوتشيانو سباليتي، مدرب إنتر ميلان.

وقال "نحن واثقون تماما أنها لم تكن لمسة يد، شاهدنا اللعبة كلنا، وحتى من خلال شاشة الحكم.. شاهد عشرة منا اللعبة، الكرة اصطدمت بصدره.. لم يلمس دامبروسيو الكرة بذراعه، كان الأمر واضحا تماما".

* تألق نابولي

عانى نابولي صاحب المركز الثاني، من ضعف قدرته على إنهاء الهجمات، هذا الموسم.

لكن تألقه في الفوز (4-0) على بارما، في عقر داره، برهن على عدم قدرة أي فريق آخر، في الدوري الإيطالي، على مجاراة نابولي في متعة الأداء، إذا كان لاعبوه في أوج تألقهم.

وحتى مع غياب لورينزو إنسيني للإيقاف، كان نابولي قويا في مواجهة أصحاب الأرض، وتلاعب أركاديوش ميليك ودريس ميرتنز وبيوتر زيلينسكي وآلان وخوسيه كاييخون، بالكرة فيما بينهم.

* الجماهير وأنشيلوتي

اعترف كارلو أنشيلوتي، مدرب نابولي، قبل المباراة، بأنه محبط بسبب ضعف الحضور الجماهيري، في المباريات التي يخوضها نابولي على أرضه.

لكنه أظهر تفهمه لأسباب عزوف الجماهير، عن الحضور إلى ملعب سان باولو، فقد بات من المعروف على نطاق واسع، أن الملعب المملوك لبلدية المدينة، بحاجة لعملية تحديث وتطوير.

وقال المدرب لموقع النادي الرسمي "نرغب في مزيد من الحضور الجماهيري، ربما يكون بإمكاننا حصد مزيد من النقاط، وربما نجحنا في الفوز على تورينو وكييفو".

وأضاف "لكن يجب أن أقول أيضا للقائمين على الملعب، إنني لو كنت واحدا من الجمهور، لما تمنيت الذهاب إلى هناك لأسباب كثيرة".

* معاناة بارما

يعاني بارما الصاعد حديثا، في المرحلة الحالية، من حالة تراجع، بعد أن وصل في وقت من الأوقات، لاحتلال المركز السادس في الترتيب.

وخسر بارما آخر أربع مباريات على ملعبه، وتراجع ليحتل المركز الـ13، رغم أن الفريق يتقدم بفارق 11 نقطة، عن الفرق المهددة بالهبوط.

وقال روبرتو دافيرسا، مدرب بارما "نحتاج أن نستعيد طريقنا، أتمنى أن تؤدي هذه الهزيمة، إلى أن يخوض الفريق المباراة التالية، وهو في أفضل صورة ممكنة، وأن تقل الأهداف التي تدخل مرمانا".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان