


رغم ما تمنحه كرة القدم من شهرة للاعبين وإداريين، إلا أن بعض النجوم لم يتمتعوا بها كثيرا، واختفوا عن الأضواء تمامًا.
وتمتلئ الكرة المصرية بالعديد من النجوم المنسيين، فمنهم من لم يستطع أن يواصل توهجه الذي انطفأ بعد فترة، ومنهم من فضل العمل الخاص.
وهناك العديد من الشخصيات الإدارية الشهيرة قررت اعتزال العمل الإداري والابتعاد عن الأضواء، إما اختياريًا مثل الدهشوري حرب رئيس الاتحاد المصري الأسبق، أو حسن حمدي الرئيس التاريخي للأهلي أو كمال درويش أكثر رئيس حقق بطولات للزمالك.
أو إجباريًا مثل الثنائي حازم وسحر الهواري عضوا اتحاد الكرة المدان بالحبس عام 2017 لينهي تواجدا في اتحاد الكرة استمر 15 عامًا، أو المسؤولين عن ملف تنظيم مصر لمونديال 2010، والذين ابتعدوا بقرار من الدولة وقتها مثل هشام عزمي وعلي الدين هلال.
إلا أن نجوم الكرة الذين إختفوا يظلون اللغز الأكبر، بعدما كانت المدرجات تتغنى بأسمائهم ويشار إليهم بالبنان.
ويرصد كووورة في هذا التقرير أبرز النجوم المنسيين في الكرة المصرية.
حمدي نوح
نجم المقاولون الأسبق، بدأ مسيرته الرياضية عام 1971 مع نادي إسكو، وساهم مع المقاولون في الفوز ببطولة أفريقيا لأبطال الكؤوس عام 1982 والدوري الممتاز المصري عام 1983، كما شارك مع المنتخب المصري لكرة القدم من عام 1978 وحتى 1983.
ولم يحصل نوح على فرصته في تدريب الفريق الأول للمقاولون العرب أو المنتخبات الوطنية لسنوات، وابتعد عن الأضواء قبل أن يقرر السفر للإمارات وعمل مدربًا في قطاعات نادي العين والجزيرة لسنوات طويلة.

الجارم
يعتبر عبد الفتاح الجارم، أحد أعظم من لمس الكرة في الإسكندرية، ولعب للاتحاد السكندري في عصره الذهبي، بعد أن قضى 16 موسما مع الاتحاد، ومثل المنتخب المصري في مناسبات عديدة، وقاد زعيم الثغر للتتويج بكأس مصر مرتين على حساب الأهلي.
الجارم هو أحد الأفراد الذين حققوا أفضل إنجاز في تاريخ الاتحاد السكندري، بالتأهل لنصف نهائي كأس الكؤوس الأفريقية، قبل أن يعتزل عام 1987.
وابتعد الجارم عن الأضواء بعد الإعتزال، فعمل لسنوات قليلة في قطاع الناشئين بالنادي، لم تمنحه المكانة التي يستحقها.
مصطفى رياض
هو أحد أبرز نجوم الكرة المصرية عبر تاريخها، وهداف الدوري المصري موسمي (1961–62 و1963–64)، وحقق مع الترسانة عدة بطولات، هي الدوري العام لأول مرة موسم 62- 63، وكأس مصر موسمي 64-65 و66 – 67.
وقاد المنتخب المصري للمركز الرابع في دورة طوكيو الأوليمبية عام 1964 وحصل على لقب هداف الدورة، وهو الهداف التاريخي للمنتخب المصري في الدورات الأولمبية.
ويعد مصطفي رياض هو أحد أعضاء نادي المائة، حيث سجل 123 هدفا في الدوري المصري.
لم يحظ رياض بالمكانة التي يستحقها بعد الاعتزال، وإبتعد عن الأضواء، بعد أن اكتفى بالعمل في قطاع ناشئي نادي الترسانة.
علي خليل
لا يعلم أغلب أفراد جيل الشباب حاليًا، الكثير عن أحد أبرز نجوم القلعة البيضاء عبر تاريخها، علي خليل، هداف الزمالك ونجمه في فترتي السبعينيات والثمانينيات.
وابتعد علي خليل عن الأضواء في مصر لما يزيد عن 30 عامًا، وفضل العمل في دول الخليج وندرت لقاءاته التليفزيونية.

حسين السيد
حارس مرمى الزمالك في الفترة من 1987 وحتى 1999، والفائز معه بالعديد من البطولات الكبرى.
وتوج حسين السيد بالدوري المصري مرتين، وكأس مصر مرة، ودوري أبطال أفريقيا مرتين، والسوبر الأفريقي مرتين، والبطولة الأفروآسيوية مرة واحدة.
ورغم نجاحاته الكبيرة مع الزمالك وتمثيله للمنتخب المصري، إلا أنه فضل الابتعاد عن كرة القدم بعد الاعتزال، وتفرغ لأعماله الخاصة حتى أصبح رجل أعمال.
وبعد 8 سنوات من إبتعاده عمل مديرًا للكرة في الزمالك أشهر قليلة عام 2017 ثم عاد للتفرغ لعمله الخاص، والابتعاد عن الأضواء.

جمال عبد العظيم
هو أحد أفضل لاعبي الأهلي في جيل السبعينيات، وأطلق عليه لقب إيزيبيو الكرة المصرية، وكان من نجوم المنتخب في أمم أفريقيا عام 1974، وحقق مع الأهلي لقب الدوري مرتين ولقب دوري أبطال أفريقيا مرة، وكأس مصر مرة.
وبعد اعتزاله ابتعد عبد العظيم عن الكرة تمامًا، قبل أن يعمل في أكاديمية الأهلي في عهد محمود طاهر، لبعض السنوات، ثم تدهورت حالته الصحية وعاد للابتعاد عن الأضواء.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



