إعلان
إعلان

أسماء منسية: تريكي.. صخرة المغرب في المونديال

منعم بلمقدم
20 أبريل 202015:00
سماحي تريكي

قليلة هي الأسماء التي مرت من المنتخب المغربي وحالفها الحظ لتشارك في نستخين من كأس العالم، بل هي معدودة على أصابع اليد الواحدة، عبر التاريخ الذي يذكر للأسود 5 مشاركات مونديالية.

ومن بين اللاعبين الذين نشأوا في أرض المهجر، يتقدم الفتى الذهبي مصطفى حجي هذه القائمة والتي ضمت معه لاعبين آخرين، وهما رشيد عزوزي ورفيق دربه سماحي تريكي.

ويعتبر سماحي تريكي، أحد أقوى مدافعي كتيبة الأسود، خلال فترة الجيل الذهبي مطلع التسعينيات، إلا أنه اختفى على نحو مفاجئ.

ويستعرض كووورة في التقرير التالي، مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة المغربية ضمن سلسلة "أسماء منسية"، في حلقة خاصة عن سماحي تريكي، الذي اختفى بشكل كبير عن الساحة.

نشأة داخل فرنسا

حاله كحال زميله واللاعب المقرب إليه في تلك الفترة مصطفى حجي، فقد تزامن استدعائهما للمنتخب المغربي في نفس السنة وتحديدا سنة 1993، وكانا أحد أبرز النجوم في فرنسا حينها.

سماحي تريكي صاحب "تقليعة الشعر" الشهيرة لعب لفرق شاتورو ولوريان وباستيا، قبل أن يمر من تجارب أخرى ببطولات أوروبية أخرى، أقواها بلوزان السويسري ثم ختمها بالنصر السعودي سنة 2000.

اشتهر تريكي باندفاعه القوي ولعبه الرجولي الذي سرعان ما أكسبه مكانة كبيرة داخل تشكيل الأسود، رغم قوته وصعوبة التنافس التي كان عليها في تلك الفترة.

نجم مونديالي

رغم أنه كان حديث العهد بالمنتخب المغربي، إلا أنه عادل نفس إنجاز زميليه مصطفى حجي وعزوزي، حيث حجز مكانا بتشكيل الأسود الذي شارك في مونديال أمريكا 1994 ورافق المحترف الكبير نور الدين نيبت في متوسط الدفاع.

وشكلت انطلاقته في هذا المونديال، بداية لبزوغ نجم كبير في دفاع الفريق المغربي، ليواصل القبض بعد ذلك مع الراحل هنري ميشيل على مكانه ويفرض مشاركته في مونديال فرنسا 1998.

وكان تريكي أحد العناصر التي شاركت في آخر انتصار للكرة المغربية في المونديال يوم سحق اسكتلندا في آخر مباريات دور المجموعات بثلاثية نظيفة وعانى من مؤامرة البرازيل والنرويج التي أطاحت به خارجا.

اختفاء مفاجئ

وواصل تريكي ظهوره بشكل متقطع مع المنتخب المغربي، لينهي صلته به مطلع الألفية الحالية بعدما وصل البرتغالي هومبرتو كويلهو وبعده الزاكي بادو للعارضة الفنية لمنتخب الأسود.

إلا أنه خلافا لعناصر محترفة نشأت بالخارج حافظت على تواصلها مع اتحاد الكرة المغربي ومنها من وجد له مناصب في الأجهزة الفنية لاحقا، مثل مصطفى حجي فإن تريكي سيختفي ولم يعد يظهر له أثر سوى في بعض المباريات التكريمية المعدودة على رؤوس الأصابع.

بل أن تريكي الذي كان لا يخفي تعلقه بالمغرب والتحافه بالعلم المغربي في مباريات الأندية التي لعب لها في فرنسا، مرر في الكثير من تصريحاته للإعلام رغبته في أن يضع خبرته رهن إشارة الكرة المغربية في انتظار التقاط هذه الإشارات من المسؤولين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان