إعلان
إعلان

أسماء منسية: أحمد وتد.. أسطورة الجيل الذهبي للكرة السورية

عبد الباسط نجار
16 أبريل 202002:07
أحمد وتد

يعد أحمد وتد، من نجوم الكرة السورية في جيلها الذهبي، في منتصف القرن الماضي، حيث امتلك إمكانيات كبيرة أبرزها التهديف والسرعة الهائلة، حتى لقبته الجماهير بـ"المرسيدس".

وأبدع وتد وأقنع مع ناديه الاتحاد الحلبي، إذ توج معه بعدة بطولات وألقاب، كما نال لقب هداف الدوري مع الشرطة خلال موسمه المثالي 1979-1980.

ويرصد كووورة مسيرة أحمد وتد، ضمن سلسلة حلقات "أسماء منسية"، باعتباره من النجوم البارزين المهدور حقهم إعلاميا، وذلك خلال التقرير التالي.

النشأة والاكتشاف

ولد أحمد وتد في مدينة حلب عام 1956 وبدأ بلعب كرة القدم مع صغار نادي الاتحاد في عمر الثامنة تحت إشراف المدربين وائل عقاد وإسماعيل كفى مما أهله لأن يكون ضمن منتخب مدرسة الفاروق التي احتضنته إلى جانب رفيق دربه عبد الرحمن كاتبة.

و مع انتقاله لمدرسة الوليد بن عبد الملك، سحبه مدرس التربية الرياضية حينها محمود إسماعيل إلى نادي الحرية لتبدأ رحلته الرسمية مع كرة القدم في النادي العربي عام 1967، حتى انخرط في فريق الرجال باكرا في موسم 1973-1974 ليلعب إلى جانب عمالقة العربي آنذاك وأبرزهم محمد الحلاج.

الحنين للاتحاد

رفاق الدرب لم يرتاحوا لظهور الوتد مع نادٍ منافس فعملوا على إعادته لناديه الأم، وهكذا كان ليبدأ رحلة التألق في نادي حلب الأهلي الذي أصبح اسمه الاتحاد، اعتبارا من موسم 1974-1975.

وتغنت الجماهير باسمه ومع أهدافه وانطلاقاته السريعة، أطلقت عليه الجماهير لقب المرسيدس.

وتد لعب أيضا في العاب القوى، فتوج بطلاً في المسافات القصيرة خلال المسابقات المحلية لـ5 سنوات، وفاز بالميدالية البرونزية للدورة العربية المدرسية التي أقيمت في ليبيا.

اللقب الاول

اللقب الأول للوتد حققه في موسم 1976-1977، مع ناديه الاتحاد رفقة كوكبة من النجوم آنذاك، غير أن هذا الإنجاز كان نذير شؤم على الاتحاد.

فبعد هذا التتويج خسر الاتحاد معظم لاعبيه ومدربه الذين انتقلوا لنادي الشرطة الدمشقي، وأبرزهم عبد الناصر العباسي، أحمد الوتد، جهاد الشيط، محمود السلطان، مأمون المهندس، عبد الرحمن الكاتبة وجمال هدلة.

التألق والنجومية

الانتقال إلى العاصمة دمشق وتمثيل الشرطة أتاح للوتد الظهور بشكل مميز أكثر لاسيما مع المشاركات الخارجية وفرصة تمثيل المنتخب الوطني الذي مثله الوتد طيلة فترة لعبه للشرطة.

وحقق الوتد لقب الكأس الأول في تاريخه وهذه المرة مع الشرطة عام 1979، ليتبعه في الموسم التالي بلقب الدوري الأول للشرطة والثاني للوتد في تاريخه.

وكان ذلك خلال موسم 1979-1980، الذي جمع مع فيه الشرطة بين الدوري وكأس الجمهورية الذي فاز به الفريق بهدف للوتد نفسه في النهائي، والذي توج بلقب هداف الدوري في ذلك الموسم.

العودة إلى حلب

ومع انتهاء الخدمة الإلزامية لأبرز عناصر الاتحاد الذين حققوا الألقاب مع الشرطة، عاد الوتد للتألق وأحرز مع فريقه الأم لقب الكأس الثالث في عام 1982، ثم عاد بعد عامين ليسجل هدف تتويج الاتحاد بالكأس الرابعة.

وفي العام 1985 حمل الكأس الخامسة للاتحاد، فيما كانت النهاية بالخسارة امام الجيش في نهائي كأس 1986 ليكون النهائي الأخير للوتد لكنه لم يتوج به، ليعتزل كرة القدم في العام التالي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات.

وكان الوتد آنذاك اللاعب الأول في سوريا الذي يلعب 6 نهائيات كأس ويتوج بـ5 منها، ويحصل على لقبي دوري.

الاعتزال كان من خلال كرنفال شعبي ومباراة ودية مع الوثبة في ملعب النادي العشبي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان