

EPAمر منتخب إيطاليا بتقلبات عديدة حتى جاءت الكارثة بفشله في التأهل لكأس العالم الأخيرة، التي أقيمت قبل 3 أعوام في روسيا.
واستعان اتحاد الكرة الإيطالي، بالنجم السابق روبرتو مانشيني لانتشال الأتزوري من الأزمة، والخروج به من النفق المظلم، حيث بدأ المهمة في مايو/آيار 2018، ونجح نسبيًا في مهمته، ليتم تمديد تعاقده حتى صيف 2026.
وقاد مانشيني، منتخب بلاده في 28 مباراة، وحقق الفوز في 19 منها مقابل 7 تعادلات وهزيمتين فقط، وسجل الطليان تحت قيادته 62 هدفًا مقابل 64 في شباكه.
وكان المنتخب الإيطالي، ثاني المتأهلين ليورو 2020، بعد عروض قوية تصدر بها المجموعة العاشرة من التصفيات، محققًا العلامة الكاملة بالفوز في 10 مباريات، مع خط هجوم قوي سجل 37 هدفًا، ودفاع صلب، حيث لم تهتز شباكه سوى بـ 4 أهداف فقط.
ويستعرض كووورة في هذا التقرير، أبرز الأسلحة الفنية للمنتخب الإيطالي، وكذلك نقاط الضعف التي تهدده عندما يخوض منافسات المجموعة الأولى ليورو 2020 رفقة تركيا، ويلز وسويسرا.
ويعد حارس المرمى جيانلويجي دوناروما، من ركائز المنتخب الإيطالي، ورغم أنه من الحراس الواعدين، ويتوقع له الكثيرون أن يكون له مكانة كبرى في المستقبل، إلا أن عامل الخبرة لا يرجح كفة حارس مرمى ميلان، خاصة أن يورو 2020 ستكون أولى بطولة مجمعة في مسيرته.
كما أن بدائل دوناروما، سواء المخضرم سالفاتور سيريجو أو أليكس ميريت أو أليسيو كراجنو، ليس لديهم الكفاءة الكافية التي تؤمن مسيرة الأتزوري.
ورغم الصلابة الدفاعية للطليان في مشوار التصفيات، إلا أن الركائز التي يعول عليها مانشيني في الخط الخلفي، يغلب عليها ارتفاع عامل السن.
ويتجاوز الكثيرون، حاجز الـ 30 عامًا مثل كيليني (36 عامًا)، بونوتشي (34 عامًا)، أتشيربي (33 عامًا)، فلورينزي وتولوي (30 عامًا).
وتبقى كفة الأعمار السنية متوازنة في خط الهجوم بين الشباب والخبرات، مثل إيمومبيلي (31 عامًا)، إنسيني (30 عامًا)، وخلفهما بيلوتي وبرنارديسكي وماتيو بوليتانو (27 عامًا) ثم الجيل الأصغر سنًا مثل كييزا (23 عامًا)، مويس كين وراسبادوري (21 عامًا).
بينما يبقى خط الوسط الإيطالي هو الأكثر شبابًا، حيث تبقى كل خيارات القائمة الأولية التي أعلنها مانشيني، أقل من 30 عامًا مثل فيراتي (28 عامًا) ثم كريستانتي (26 عامًا)، وسينسي (25 عامًا) وكل من باريلا، بيليجريني، بيسينا وكاستروفيلي (24 عامًا) ويبقى مانويل لوكاتيلي الأصغر سنًا بـ 23 عامًا.
قد يعجبك أيضاً



