EPAيبدو منتخب بلجيكا، على الورق، أبرز المرشحين بقوة للمنافسة على الفوز بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) التي ستنطلق بعد أيام قليلة.
المنتخب البلجيكي حقق أفضل إنجاز في تاريخه على المستوى العالمي بحصد برونزية مونديال 2018 تحت قيادة مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، الذي يملك كتيبة مدججة في كل الخطوط، تؤهله لمعادلة أفضل مسيرة لبلجيكا على المستوى القاري.
وحصدت بلجيكا، برونزية يورو 1972 التي استضافتها، بينما حل وصيفًا في نسخة 1980 التي استضافتها إيطاليا.
ويخوض ثالث كأس العالم الأخيرة، منافسات يورو 2020 ضمن مجموعة تبدو سهلة نظريًا، تضم إلى جواره فنلندا، الدنمارك وروسيا.
ويحسد العالم، المدرب روبرتو مارتينيز، على الكتيبة الأساسية لبلجيكا، ففي حراسة المرمى نجد تيبو كورتوا الذي يعد من أقوى أسلحة ريال مدريد، ويجلس بديلًا له سيمون مينيوليه.
ويضم خط وسط الشياطين الحمر، خيارات من العيار الثقيل بحجم كيفن دي بروين، يوري تيليمانس.
كما يحتفظ مارتينيز بركائز دفاعية قوية تتمثل في جيسون ديناير، توبي ألدرفيريليد، يان فيرتونخن، وتوماس فيرمايلين.
وفي الهجوم، يعاني المدرب الإسباني من تخمة، وعناصر يحسده عليها باقي منافسيه، بل تجعله في حيرة من أمره أمام روميلو لوكاكو، درايس ميرتنز، يانيك كاراسكو، كريستيان بينتيكي، ميشي باتشواي، وإيدين هازارد.
وفي ظل اعتماد مارتينيز على اللعب بثلاثي في خط الدفاع، فإن جبهته اليمنى ترتكز على الأجنحة الثلاثة توماس مونييه وتيموتي كاستان وجيريمي دوكو، أما ذراعه اليسرى فهناك تفاوت كبير بين ناصر شادلي وثورجان هازارد.
ويبقى المدير الفني لمنتخب بلجيكا أمام اختبار كبير، وهو كيفية تجهيز الثنائي دي بروين وهازارد، والدفع بهما تدريجيًا خلال المنافسات.
ولم يشارك دي بروين في التجارب الودية بعد إصابته في نهائي دوري الأبطال، أما هازارد ضربته إصابات عديدة منذ انتقاله إلى ريال مدريد قبل عامين.
ورغم توافر هذه الأسلحة في كافة الخطوط، إلا أن نتائج المنتخب البلجيكي في مبارياته الودية استعدادًا لليورو، أثارت المخاوف والقلق وبعض علامات الاستفهام حول الفاعلية الهجومية لكتيبة يتوقع أنها ستنافس على اللقب.
واكتفى المنتخب البلجيكي بتعادل إيجابي 1-1 مع اليونان، وفاز بصعوبة على نظيره الكرواتي بهدف دون رد، ويتطلع لانطلاقة قوية ضد الدب الروسي في افتتاح مشواره باليورو.
قد يعجبك أيضاً



