تضم المجموعة الأولى منتخبات بولندا وروسيا واليونان والتشيك. ونبدأ أولا
تضم المجموعة الأولى منتخبات بولندا وروسيا واليونان والتشيك. ونبدأ أولا بتحليل المنتخب البولندي:
منتخب بولندا هو أقل الفرق المشاركة في المستوى وفقا لتصنيف منتخبات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وسيسعى المنتخب البولندي لاستغلال عامل المساندة الجماهيرية لمحاولة التقدم إلى دور الثمانية. ويقول مدرب الفريق فرانسيسك سمودا إن روح الفريق هي المعول الأساسي الذي سيعتمد عليه في البطولة في ظل خلو صفوف الفريق من نجوم كبيرة، لكنني أختلف معه في هذا الأمر.
فالفريق البولندي يحتوي بالفعل على لاعبين جيدين، أمثال حارس ارسنال الشاب وجوفيتش تشيزني، بالإضافة إلى ثنائي فريق بروسيا دورتموند الألماني روبرت ليفاندوفسكي وجاكوب بلازيكوفسكي. في العادة، يلعب ليفاندوفسكي كمهاجم وحيد، فيما يتمركز بلازيكوفسكي في الجناح الأيمن، وكلاهما قادر على خلخلة دفاع المنافسين.
وقد بذل المدرب سمودا جهدا كبيرا لتطوير أداء خط الدفاع، وبات من الصعوبة هزيمة المنتخب البولندي، وفي حالة نجاح الفريق في خلق فرص للتهديف واستغلالها جيدا، فقد يكون لهم فرصة للتأهل إلى الدور الثاني مع منتخب روسيا المرشح الأول للتأهل من هذه المجموعة.
نجم الفريق
روبرت ليفاندوفسكي هو اللاعب الأبرز في صفوف المنتخب البولندي بعدما تم اختياره أفضل لاعب في الدوري الألماني حيث قاد بروسيا دورتموند للفوز بثنائية محلية بإحرازه 30 هدفا في الموسم منها "هاتريك" في نهائي الكأس أمام فريق بايرن ميونخ.
روسيا
قد لا تتميز روسيا بقوتها الهجومية الضارية التي ظهرت بها في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2008، غير أن الفريق الحالي يتميز بتألق مدافعيه بشدة. تأهلت روسيا إلى يورو 2012 عقب تصدرها للمجموعة الثانية على حساب المنتخب الأيرلندي، ويرجع الفضل في هذا إلى قوة خط الدفاع التي سمحت باهتزاز شباك مرمى الفريق 4 مرات فقط خلال 10 مباريات.
ولا يتسم الخط الهجومي للروس بالضعف، في ظل وجود لاعبين أمثال رومان بافلتشينكو لاعب توتنهام السابق، واندري ارشافين لاعب ارسنال السابق، والان دزاجويف لاعب فريق سيسكا موسكو.
نجم الفريق
الان دزاجويف، هو صانع ألعاب فريق سيسكا موسكو، ويتميز برؤية رائعة للملعب وقدرة كبيرة على التمرير وارسال الكرات العرضية والتهديف أيضا. أحرز أربعة أهداف خلال 8 مباريات شارك فيها مع المنتخب الروسي في تصفيات البطولة.
اليونان
على عكس الاقتصاد المتخبط في بلادهم، يتميز المنتخب اليوناني بحكمته وتدبره. تأهل المنتخب اليوناني إلى البطولة بعدما تصدر مجموعته على حساب المنتخب الكرواتي، وأحرز 14 هدف فقط خلال 10 مباريات، بينما منيت شباكه بخمسة أهداف فقط. يتعمد المدرب فرناندو سانتوس على طريقة 4-3-3 التي تتحول إلى 4-5-1 وفقا لما تسير عليه الأمور خلال المباريات. وعندما تزداد الأمور صعوبة على المنتخب اليوناني ،فإن الفريق تتملكه نزعة اللعب للتعادل بدلا من الفوز.
لكن مصدر قوتهم في الفترة الحالية هو استغلالهم للضربات الثابتة التي نجحوا من خلالها في الفوز على كرواتيا بهدفين نظيفين في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات. لقد فاجأ اليونانيون العالم عندما نجحوا في الفوز ببطولة الأمم الأوروبية في عام 2004، لكنني لا أتوقع حدوث ذلك في هذه البطولة، لكنهم لا يعانون من أي ضغوط نفسية، وسيسعون للتأهل إلى الدور القادم بصحبة روسيا.
نجم الفريق
سورتيس نينس، لديه رؤية ممتازة للملعب، ويمتلك قدرة التحكم في سرعة اللعب. انضم مؤخرا إلى فريق بارما الإيطالي من فريق باناثانيكوس، يلعب في مركز منتصف الملعب لكنه غالبا ما يشارك في مركز الجناح الأيمن مع منتخب بلاده.
التشيك
تحسن أداء منتخب التشيك في الفترة الأخيرة منذ أن تخلى مدرب الفريق مايكل بليك عن طريقة 4-2-2-2 واعتمد طريقة 4-2-3-1. لكن بالرغم من ذلك، فأنا لا أصنفهم مع المنتخبات التي تقدم كرة قدم ممتعة.
فالبرغم من أن شباكهم لا تهتز كثيرا، لكنهم في الوقت نفسه لا يحرزون العديد من الأهداف أيضا. ومن المتوقع أن يقود لاعب توتنهام السابق توماس بكرت خط الهجوم بجوار اللاعب ميلان باروش بعدما تألقوا في المباراة الفاصلة أمام منتخب صربيا ومونتنيجرو.
وسيعاني الفريق كي يتأهل من هذه المجموعة البطولة الحالية.
نجم الفريق
توماس روزيسكي لاعب فريق ارسنال الذي استعاد مستواه الرائع، وسيلعب مع منتخب بلاده في مركز المهاجم المتأخر، خلف المهاجم الأساسي للفريق.
**مقال مترجم من صحيفة ذا صن البريطانية