


انتهت محاكمة ثلاثة مسؤولين سابقين بالاتحاد الألماني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، دون إصدار أحكام، بعد أن سقطت الاتهامات ضدهم بالتقادم.
وأوضح الاتحاد الألماني لكرة القدم، أن المحكمة الجنائية الفيدرالية أنهت إجراءاتها القضائية، ضد ثيو تسفانتسيجر (74 عاما)، وفولفجانج نيرسباخ (68 عاما).
وهذا بالإضافة إلى هورست آر شميت (78 عاما)، الأمين العام السابق للاتحاد الألماني، والسويسري أورس لينسي (70 عاما)، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ومثل المسؤولون الأربعة أمام المحكمة لاتهامات تتعلق بالفساد.
واعترف المسؤولون الأربعة بدفع مبلغ 7ر6 مليون يورو (5ر7 مليون دولار)، تم إرساله من الاتحاد الألماني إلى فيفا عام 2005، بخصوص ملف ألمانيا لاستضافة مونديال 2006.
ونفى المسؤولون الأربعة ارتكاب أي أخطاء، فيما يتعلق بهذه القضية.
وتوقفت إجراءات المحاكمة في آذار/مارس الماضي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، علما بأن موعد سقوط الاتهامات بالتقادم، تزامن مع يوم أمس الاثنين، الموافق 27 نيسان/أبريل.
"حدث ثقافي"
وأكد الاتحاد الألماني أن مبلغ 7ر6 مليون يورو، الذي تم دفعه، يتعلق بإقامة حدث ثقافي، لم يتم تنظيمه في النهاية.
ومن هذا المنطلق بدأت التحقيقات، بشأن ما إذا كانت هذه الأموال تم استخدامها في شراء أصوات، لإنجاح ملف استضافة ألمانيا للمونديال، وهي الاتهامات التي نفاها جميع المسؤولين الأربعة.
وفي عام 2002، تلقى فرانز بيكنباور، الذي ترأس اللجنة المنظمة لمونديال 2006، قرضًا بنفس المبلغ من رجل الأعمال، روبرت لويس دريفوس، قبل أن يصب هذا المبلغ في الحسابات المصرفية لمحمد بن همام، المدير المالي لـ(فيفا) في ذلك الوقت.
وقال شتيفان أوسنابروج، أمين صندوق اتحاد الكرة الألماني، إنه كان يأمل أن يتم توضيح مسار هذه الأموال بشكل أكبر، خلال جلسات المحاكمة.
وأضاف "بسبب قانون التقادم وإنهاء الإجراءات القضائية، لا تزال هذه الفرصة غير مستغلة.. نحن نأسف كثيرا على هذا".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



