إعلان
إعلان
main-background

استمرار تداعيات أزمة تزوير أعمار منتخب العراق للناشئين

ميثم الحسني
31 يوليو 201808:47
koo_64119

لم تهدأ فضيحة منتخب العراق للناشئين، وإيقاف اللاعبين في مطار بغداد، بسبب جوازات السفر المزورة، رغم أن رد فعل اتحاد الكرة، جاء بشكل سريع، إلا أن تداعيات القضية أكبر بكثير.

ويتابع الاتحادان الآسيوي والدولي، الموضوع بدقة، وهناك الكثير من التسريبات، التي تؤكد أن الاتحاد يسعى لتغييرات أخرى.

موقع كووورة، تحدث حول آفة التزوير والأحداث التي واجهها منتخب الناشئين، عبر التقرير التالي:

التنصل من المسئولية

رد فعل الاتحاد العراقي وبيانه الرسمي، يدل على قيامه بالتنصل من المسئولية الملقاة على عاتقه، لأن جوازات السفر مرت عليه بكل تأكيد.

ولا شك أن اللجنة المتخصصة بفحص الأعمار، داخل الاتحاد، تتحمل بعض المسئولية، كما أن الأخير يتحمل مسئولية اختيار طواقمه الإدارية والفنية.

المدرب ضحية

المدرب علي هادي التزم الصمت وهناك تسريبات من المقربين، أن ما حدث مؤامرة لإسقاطه، قبل التوجه إلى المطار، خاصة وأن نائب رئيس الاتحاد، شرار حيدر، أكد أن مدير الفريق أبلغه عند تسليم الجوازات، بوجود شكوك حول أعمار بعض اللاعبين.

وترك الاتحاد، الجهاز الفني للمنتخب، يواجه صدمة المطار، دون أن يكون هناك موقف احترازي لتحاشي هذه الفضيحة.

?i=corr%2f64%2fkoo_64120

ولا شك أن قضية تزوير أعمار اللاعبين، شائكة ولها جذور متشعبة، وهناك خلايا تعمل على ذلك، ورغم كشف وسائل الإعلام، لبعض الوقائع، إلا أن اتحاد الكرة لم يحرك ساكنًا إزاء هذا الملف.

إجراءات متوقعة

من الضروري تعلم الدرس والاستفادة مما حدث بشكل إيجابي، فعلى سبيل المثال، منتخب الشباك الذي سيشارك في بطولة أمم آسيا، بات مدربه مجبرًا على إعادة هيكلة الفريق، والتدقيق الشديد في جوازات سفر اللاعبين، حتى لا تتكرر فضيحة التزوير مرة أخرى.

ولا شك أن سياسة التزوير تعد محرقة حقيقية للأجيال وإلغاء مبدأ تكافؤ الفرص بين اللاعبين، حيث قرر اتحاد الكرة، المشاركة في بطولة غرب آسيا للناشئين، بمنتخب الأشبال السابق، الذي يقوده المدرب فيصل عزيز.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان