
مع توالي الانتكاسات والخيبات والإخفاقات التي لازمت اتحاد كرة القدم الذي فشل في إقناعنا باستمراره، ومنذ تولي المجلس الحالي لهذا الاتحاد زمام الأمور، فالمخرجات سلبية بل وسلبية للغاية سواء على صعيد إدارة شئون الاتحاد محلياً أو حتى على الصعيد الخارجي فيما يتعلق بمشاركة منتخباتنا الوطنية وآخرها مشاركتنا المخيبة للآمال للمنتخب الأولمبي.
مع توالي هذه الإخفاقات أقول في قرارة نفسي: سيقدم المجلس الحالي لاتحاد القدم استقالته حفظاً لماء الوجه واعترافاً بالتقصير وعدم الرضا وسيُحسب لهم هذا الموقف، لكن شيئاً من ذلك لم يحدث وأتصور أنه لن يحدث، فالمكابرة هي شعار هذا الاتحاد والقائمين عليه، وهذا ديدن من لا يقر ولا يعترف بأخطائه، بل ويرى أنه على صواب بينما الواقع عكس ذلك تماماً.
اتحاد كرة القدم الحالي ميؤوس منه فهو لا يستفيد من أخطائه ولا يقر بها بل ويصر على ارتكابها مما أفقده ثقة معظم المنتمين للمجتمع الرياضي، حتى إن المطبلين له سابقاً من الإعلاميين الذين يبحثون عن مكاسب خاصة انقلبوا عليه عندما شعروا أن ضرراً ما قد لحق بأنديتهم، فأصبح الغالبية العظمى ينتظرون بفارغ الصبر رحيل المجلس الحالي لإدارة الاتحاد واختيار مجلس جديد لعل وعسى أن يكون بمستوى آمالنا وتطلعاتنا.
وهذا بالطبع لن يتحقق ما لم يكن المجلس الجديد تحت إدارة رجل قيادي من الطراز الأول، لا يقبل الوصاية من أحد، ويعمل بكل إخلاص من أجل المصلحة العامة أولاً وأخيراً، وبودي أن لا يتم ترشيح أي عضو في المجلس الحالي للاتحاد، ولا من العاملين في لجانه، لأن من عمل في اتحاد فاشل ورضي الاستمرار والبقاء فيه حتى الآن لن يقدم لنا أي جديد وسيكون (شهاب الدين أضرب من أخيه).
قبل الختام.. أوجه نصيحتي لرئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، وأقول لهم: أمامكم فرصة لتحقيق إنجاز يُحسب لكم قبل انتهاء فترتكم الرسمية التي أوشكت على الانتهاء دون أن يكون لكم فيها أي إنجاز يُذكر.. وحتى يظل الجميع يذكرون لكم هذا الإنجاز، أقول: استقيلوا قبل فوات الأوان حفظاً لماء الوجه وسيذكركم الجميع بالخير العميم.



