إعلان
إعلان
main-background

استقالة سكرتير الاتحاد السوداني تربك الملفات

بدر الدين بخيت
25 مارس 201714:41
مجدى شمس الدين

انشغل الوسط الرياضي السوداني، بتحليلات وتداعيات الأحداث والملفات في أعقاب الاستقالة المفاجئة التي تقدم بها الثلاثاء الماضي، سكرتير اتحاد كرة القدم، مجدي شمس الدين، وذلك بعد 96 ساعة فقط من خسارته لانتخابات المقعد التنفيذي بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وبدأت الملفات، بالمنتخبات الوطنية، والتي جمد الاتحاد نشاطها بعد ساعات من استقالة شمس الدين، فألغيت المباراتين الوديتين ضد المنتخب الجزائري، وكذلك معسكر المنتخب الأولمبي بالعاصمة القطرية الدوحة.

وأدت الاستقالة إلى فراغ كامل في العمل الإداري بالاتحاد، واقتصر تسيير جدول المسابقات على ما تم وضعه من برمجة سبقت الاستقالة.

وفي ذات الوقت، تكشفت أسباب الاستقالة، وهي الخلاف الذي وقع بين مجدي شمس الدين مع شريكيه في الاتحاد، الرئيس الدكتور معتصم جعفر، وأمين الصندوق أسامة عطا المنان، حول تعديل النظام الأساسي الجديد للاتحاد السوداني وفقا لموجهات الفيفا، وحول موقف اتحاد الكرة السوداني من انتخابات الكاف، حيث منح السودان صوته لمرشح مدغشقر أحمد أحمد.

وتداعت الأحداث يوم الثلاثاء، بظهور الحملات المعلنة لتنظيم "النهضة والإصلاح" الذي يرأسه الفريق عبد الرحمن سر الختم، والذي يطمح في إدارة الكرة السودانية من خلال خوض الانتخابات القادمة، والتقى بمجلس إدارة نادي المريخ وطلب الدعم.

ونقل مصدر لكووورة، أن المريخ طالب بمنح عضو مجلس إدارته الحالي عصام الحاج منصب نائب رئيس اتحاد الكرة مع التنظيم الجديد.

ويتعامل المريخ مع سياسة الأمر الواقع باعتبار أن هناك مرحلة جديدة قادمة في الاتحاد السوداني، ولهذا يخطط أصحاب الأفق البعيد في المريخ لاستمالة أسامة عطا المنان للعمل بمجلس إدارة المريخ، بعد انتهاء فترته الحالية.

وتسارعت الأحداث يوم الأربعاء الماضي، بحشد تنظيم النهضة والإصلاح بدعوته لمجموعة من الاتحادات المحلية في العاصمة الخرطوم لمساندته.

بينما يعمل تيار معروف تقوده شخصيات متزنة تراقب الأحداث، قبل إعلان موقفها من خوض الانتخابات القادمة، والشخصيات المعنية هي الأكثر رغبة من القاعدة الرياضية لكنها لا تريد أن تعلن موقفها بتسرع.

لكن فجأة انفجر الوضع بتدخل والي شمال كردفان وراعي نادي الهلال الاُبَيِّض أحمد هارون، الذي ترأس لجنة وساطة من وزراء وقيادات حزبية للاجتماع بنائب رئيس الجمهورية، الفريق بكري حسن صالح، للخروج من أزمة الاتحاد الحالي الذي يدير اللعبة.

لكن اجتماع لجنة الوساطة التي قصدت تسوية الوضع باتحاد الكرة الحالي والخروج إلى بر الأمان، وجدت وضوحا شديدا من نائب رئيس الجمهورية في نقطتين، الأولى يجب أن يعدل النظام الأساسي كما يريد الاتحاد الدولي، وأن أي نائب يتولى بالملف لن يقبل بأي تجاوز أو تفضيل لأجسام انتخابية على أخرى.

رفض نائب رئيس الجمهورية، لطي ملف الاتحاد وتسوية مشاكله، جعل لجنة الوساطة تجد لها مخرجا لحفظ ماء الوجه فنجحت في الحصول على ميلاد لجنة أطلق عليها "لجنة الوفاق الرياضي" ويرأسها أحمد هارون وآخرين، لتنفيذ توجيهات نائب رئيس الجمهورية، بداية بتعديل النظام الأساسي من جديد وعدم المساس بملفات الاتحاد الآخرى التي بيد جهات أخرى لتبت فيها.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان