

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
تعيش "مجموعة 30 أبريل" التي تخوض صراعا قانونيا داخل السودان وخارجه، مع "مجموعة التطوير" على دفة إدارة الكرة السودانية، حالة من الوجوم والارتباك، بسبب الاستقالة الغامضة التي تقدم بها رئيس المجموعة، الفريق أول ركن عبد الرحمن سر الختم، قبل نهاية شهر رمضان الماضي بأيام.
وتعود أسباب استقالة رئيس "مجموعة 30 أبريل" إلى رفضه التام لتعديلات خارطة الطريق، التي قدمها وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لحل أزمة الكرة السودانية، فقد قدمت مجموعته مقترحات تعديلات لمشروع خارطة الطريق نفسها، تضمنت إدارة مشتركة لنشاط كرة القدم مع مجموعة التطوير.
ورفض سر الختم المقترح جملة وتفصيلا، لأنه يرى أنه في الاصل جاء بإرادة أصحاب المصلحة والأغلبية في كرة القدم بالسودان، من خلال جمعية عمومية صحيحة ومكتملة الأركان، وبهذا فإن مجموعته بمجلس إدارته المنتخب، الأحق بإدارة النشاط منفردة.
وتمسك عبد الرحمن سر الختم بموقفه على عكس رغبة المجموعة، فقرر تقديم استقالة عن رئاستها، ولكن المفاجأة أن الاستقالة شفاهية وليست مكتوبة، وهو الأمر الذي أخفته المجموعة عسى ولعل أن تثنيه عنها، ولكنه رفض كل الوساطات للعدول عنها، بل وأكد أنه أبلغ كل جهة ساندته ودعمته بعدم رغبته في الاستمرار في مشروعه.
استقالة الفريق عبد الرحمن سر الختم الشفهية، جعلت مجموعة 30 أبريل بلا رأس يقودها، وأربكت تحركات المجموعة وقدرتها على اتخاذ قرار في أي حلول مقترحة لحل أزمة الكرة السودانية، فلا يمكن بأي حال اتخاذ قرارات مصيرية بدون الرجوع للرئيس، لكنه في ذات الوقت يثير تساؤلات مثل: "لماذا لم يتقدم باستقالة مكتوبة لمجلس إدارته للنظر فيها؟ وما هو موقف الجمعية العمومية من استقالته؟".
كما تثير تحركات بقية أفراد مجموعة 30 أبريل من دون رئيسها، للنظر في المبادرات المقدمة لحل أزمة الكرة السودانية تساؤلات أخرى، مثل "هل قبلت المجموعة باستقالة شفهية؟"
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



