
تقدم حسام حسن، المدير الفني للمصري، باستقالة مفاجئة من منصبه، تردد أنها بسبب عدم نجاح الإدارة، في حل أزمة الملعب.
ولا يخوض المصري مبارياته على ملعبه، منذ فبراير/شباط 2012، عندما لقى 72 مشجعًا للأهلي مصرعهم، عقب هجوم جماهيري لأصحاب الأرض، بعد انتهاء مباراة الفريقين.
وعوقب الفريق البورسعيدي حينها، بالحرمان من خوض المباريات على ملعبه، لمدة 3 سنوات، وانتهت العقوبة دون العودة للملعب.
استقالة غامضة
وجاءت استقالة حسام، رغم أن مجلس إدارة المصري، قدم شكوى رسمية للفيفا، وهدد بالانسحاب من الدوري والكأس، إذا لم يعد الفريق لملعبه.
ومن جهة أخرى، تسببت خسارة المصري برباعية دون رد، أمام فيتا كلوب الكونجولي، في نصف نهائي بطولة الكونفيدرالية، في غضب بعض الجماهير من المدير الفني، الذي واجه انتقادات أيضًا من رموز المصري، وعلى رأسهم عمرو الدسوقي، الذي حمله مسؤولية الهزيمة، بسبب "التشكيل الخاطئ"، بحسب تصريحات مدافع الفريق السابق.
وقد يكون توقيت إعلان حسام حسن لاستقالته، هدفه تقليل حدة الغضب ضده، من قبل الجماهير والنقاد.
خلافات قديمة
ومن جهة أخرى، فإن خلافات حسام حسن مع مجلس المصري ليست جديدة، فقد هدد أكثر من مرة بالاستقالة، بسبب بيع لاعبين دون موافقته، وهو ما حدث وقت الاستغناء عن محمد حمدي، الظهير الأيسر، لصالح بيراميدز، ومحمد مجدي قلب الدفاع للزمالك.
لكن في كل مرة، كانت تتوقف استقالته عند التهديد فقط، ويتراجع عنها بدعوى تعرضه لضغوط من جماهير بورسعيد.
عروض مغرية
وتتردد أنباء في نفس الوقت، عن تلقي حسام لعروض مغرية مؤخرًا، أهمها من نادي بيراميدز، ما يثير التكهنات حول استقالته، خاصة أن أزمة الملعب متفجرة منذ شهور، وليست وليدة اللحظة.
وكان حسام حسن وتوأمه إبراهيم، قد مرا بموقف مشابه من قبل، عندما تركا قيادة منتخب الأردن، قبل أشهر قليلة من بطولة الأمم الآسيوية، بعد وصول عرض من الزمالك، في بداية موسم 2014/2015.
قد يعجبك أيضاً



