


هذه المصاعب أثرت نسبيًا على الزوراء الذي تجاوز الكثير منها بشخصيته، لكنها أثرت بشكل واضح على تحضيراته للموسم الجديد، رغم أنه يتعرض لضغوطات من أنصاره من أجل الفوز باللقب لأن الجماهير لا تتحمل غياب الفريق هذه المدة الطويلة عن منصات التتويج.
ورغم إعلان استقالته، إلا أنَّ الجماهير أقنعت شنيشل بزيارة لمنزله للعدول عن الاستقالة، لكن رئيس النادي هو الآخر بدا متحسسًا من تشخيص المدرب لمشاكل الزوراء ليعلن أن الإدارة وافقت على الاستقالة، وهي بصدد تسمية مدرب بديل ما أغلق باب الاستقرار الفني على الفريق.
فراغ فني
كما أن بقاء الحال على ما هو عليه والاعتماد على المدرب المساعد أمر يثير الاستغراب ويضع الإدارة أمام المسؤولية الكاملة، لأن الزوراء سيكون على موعد مع حامل لقبي الدوري وكأس العراق يوم 17 من الشهر المقبل وبالتالي الإخفاق سيضعها تحت مطرقة الجمهور.

تلك التفاصيل التي طالب المدرب السابق بضرورة حلها من خلال مصارحة اللاعبين والحديث معهم بشكل ودي من أجل الوصول لحل يرضي الأطراف ولا ينعكس على اداء اللاعبين في المنافسات، لكن الزوراء حتى الآن لم يسدد الديون المترتبة عليه، ووزارة النقل مطالبة بدعم أكبر للفريق.
ونجحت الإدارة في مساعيها، واستقطبت أسماء جيدة؛ حيث استعادت خدمات الدولي علاء مهاوي قادمًا من الشرطة، وزميليه أصحاب الخبرة مازن فياض، وسعد عبد الأمير.
كما تم التعاقد مع مدافع نفط الوسط مصطفى عبدالجليل، وضم لاعب سامراء عماد عبد الحسن، وكذلك مؤيد عبدالباسط من زاخو، وأحمد سرتيب من النفط ، واستعادة خدمات حيدر أحمد من نفط الوسط بعد انتهاء مدة الإعارة.



قد يعجبك أيضاً



