

Reutersقد تحقق الشرطة الأسترالية في أموال قيمتها نصف مليون دولار أمريكي دفعها الاتحاد الأسترالي لكرة القدم لجاك وارنر النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) بعد اعتقال هذا الأخير ضمن فضيحة فساد كبرى تهز أركان اللعبة.
وزعم الاتحاد الأسترالي أن الأموال دفعت كجزء من معايير "إلزامية" مفروضة من قبل الفيفا خلال عملية التقدم بالملف لاستضافة نهائيات كأس العالم 2022. وفشل العرض الأسترالي بمنح التنظيم لقطر.
وتقول أستراليا إن وارنر أساء استخدام الأموال.
وقالت الشرطة الاتحادية الأسترالية إن بونيتا ميرسياديس وهي عضو مهم سابق في فريق العرض الأسترالي لكأس العالم ونيك جينوفون البرلماني المحلي قد راسلا الشرطة طلبا للتحقيق في مصير هذه الأموال.
وقالت الشرطة في بيان مختصر حصلت رويترز على نسخة منه عبر البريد الإلكتروني اليوم الجمعة "بوسع الشرطة الاتحادية الأسترالية التأكيد على أنها تلقت اتصالات.. وطلبات بتوفير النصح فيما يتعلق بهذا الأمر.
"ستقوم الشرطة الاتحادية الأسترالية بتقييم الرسائل وتوفير النصح في الأشياء المطلوبة."
ولم يتسن الوصول للاتحاد الأسترالي لكرة القدم الذي يوجد مسؤولوه البارزون في زوريخ حيث يعقد مؤتمر الفيفا للتعليق على الأمر.
ونفى الاتحاد الأسترالي مرارا ارتكاب أي خطأ في عرضه لاستضافة كأس العالم وقالت إن الأموال التي دفعت عام 2010 كانت تهدف لتمويل دراسة جدوى لمشروع "مركز الامتياز" في جزر الكاريبي.
وفي 2013 قال اتحاد كرة القدم في أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) إن رئيسه السابق وارنر قد أساء استخدام الأموال.
واستقال وارنر من جميع أدواره في كرة القدم عام 2011 وسط مزاعم فساد لكنه كان واحدا من تسعة مسؤولين بارزين في اللعبة تتهمهم السلطات الأمريكية بالفساد.
وسلم وارنر نفسه للسلطات في بلده ترينيداد وتوباجو يوم الأربعاء قبل أن يخلى سبيله بكفالة يوم الخميس.
Reuters
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



