"أكبر سقف قابل للطي في العالم" هو اللقب الذي حصل عليه استاد "فالدشتاديون" الحديث بمدينة فرانكفورت الالمانية والذي يعرف رسميا باسم "كومرتسبانك أرينا" ولديه سقف متحرك شفاف رائع يمكن نشره خلال 12 دقيقة فقط.
وتكلفت عمليات تحديث الاستاد الذي شهد العديد من مباريات كرة القدم المهمة منذ عام 1926 نحو 126 مليون يورو (148 مليون دولار) وانتهى العمل فيها بعد أكثر من ثلاث سنوات في تشرين الاول/أكتوبر 2005.
ورغم أن سعة الاستاد القصوى تصل إلى 48 ألفا و132 مقعدا إلا أن هذه السعة خفضت بحوالي 5000 مقعد لبطولة كأس العالم 2006 التي تستضيفها ألمانيا.
كما أنه لن يكون من بين الاستادات الاكثر استضافة لمباريات الحدث العالمي ولن يلعب دورا رئيسيا بالبطولة مثلما كان عام 1974 عندما استضاف مباراة الافتتاح وإحدى مباراتي الدور قبل النهائي لكأس العالم بألمانيا ذلك العام.
ولكن استاد فرانكفورت بشكله المستقبلي ما زال أحد أجمل المواقع وأكثرها راحة.
ويضم الاستاد 76 مقصورة ممتدة حول الاستاد وتشمل إجمالي 900 مقعد إلى جانب ألفي مقعد من فئة رجال الاعمال.
ومثل استاد جيلسنكيرشن .. يتميز استاد فرانكفورت بخاصية جديدة وهو مكعب تليفزيوني يتدلى فوق منتصف الملعب وبداخل هذا المكعب يطوى سقف الاستاد الذي ينشر فوقه عندما يسوء الطقس.
ولكن عمليات التحديث التي شهدها الاستاد تسببت في إثارة عدة مشاكل به. ففي اثنين من مباريات بطولة كأس القارات التي أجريت بألمانيا في وقت سابق من هذا العام بما فيها مباراة النهائي بين الارجنتين والبرازيل تجمعت المياه في بعض قطاعات السقف ثم تسربت إلى الملعب والمدرجات.
وتذكرت الجماهير القديمة "معركة المطر" في كأس العالم 1974 عندما حولت الامطار الغزيرة الملعب إلى مستنقع أثناء مباراة ألمانيا الغربية مع بولندا التي انتهت بفوز ألمانيا 1/صفر رغم أن بولندا كانت المرشحة الاقوى للفوز.
وتستضيف فرانكفورت خمس مباريات من بطولة كأس العالم 2006 من بينها أربع مباريات في دور المجموعات ومباراة واحدة في دور الثمانية.
DPA
DPA