إعلان
إعلان
main-background

اسبوع التتويج

محمد لوري
29 مايو 201220:00
zaki_2011-12_12582403171
شهدت ملاعبنا و صالاتنا الرياضية العديد من التتويجات خلال الايام الماضية مع تبقي ايام قليلة على اسدال الستار على موسمنا الرياضي الحالي .
فلقد شهد ستاد مدينة الشيخ خليفة الرياضية تتويج الفريق الاول بنادي الرفاع بطلال لدوري الدرجة الاولى لكرة القدم بينما شهدت صالة اتحاد السلة تتويج الفريق الاول لكرة السلة بنادي المحرق بطلا لكأس زين لكرة السلة في نفس الامسية .


و قبل ذلك شهدت صالة اتحاد اليد تتوزيج الفريق الاول لكرة اليد بالنادي الاهلي بطلا للكأس في الوقت الذي شهدت صالة اتحاد الكرة الطائرة تتويج الفريق الاول بنادي النصر بطلال للدوري العام .


هذه الانجازات لم تتحقق من فراغ بل على العكس من ذلك جاءت نتيجة عمل و جهود كبيرة سبقت انطلاقة الموسم بل ان بعضها جاء نتيجة تخطيط سليم قائم على الاهتمام بالقاعدة .


الرفاع استحق اللقب الكروي بفضل الاهتمام الكبير من قبل مجلس ادارة النادي برئاسة الشيخ عبدالله بن خالد ال خليفة الذي منح الجهازين الاداري و الفني مطلق الصلاحية بدليل فوز المدرب الوطني مريان عيد بلقب افضل مدرب و فوز الاداري خالد النعيمي بلقب افضل اداري .


كما لابد من ان نشير الى الدعم و المساندة و المتابعة التي حظي بها الفريق من نائب رئيس مجلس ادارة النادي سمو الشيخ عيسى بن علي ال خليفة الذي عايش الفريق طوال الموسم .


واثبت فريق نادي النصر انه لا يعتمد فقط على النجومية بل انه يستمد قوته من قاعدته المتينة وهذا ما تجلى بوضوح هذا الموسم عندما تحدى النصراوية كل الظروف بما فيها احتراف نجمه الكبير صادق ابراهيم في صفوف النادي الاهلي و نجح في ان يزحف بكل هدؤ نحو المقدمة حتى فجر كل طاقاته امام ابطال الخليج – فريق المحرق – في المباراة النهائية ليؤكد بانه " نصر البطولات " .


اما اقوياء كرة اليد الاهلاوية فأنهم برهنوا على علو كعبهم على الصعيد المحلي فشاهدنا كيف نجح هذا الفريق في تجاوز مرحلة الاهتزاز التي لازمته في بداية الموسم حتى اعتقد الكثيرون بانه سيقصى من التاهل للدورة السداسية فاذا به ينتفض بقوة و يستعيد هيبته ويطفر بلقب الدوري العام ثم يتابع صولاته و جولاته في منافسات الكأس التي تعامل معها بكل خبرة و استحق لقبها عن جدارة واثبت انه يتميز بنفس البطولات وهو النفس الذي يفتقده الكثيرون ممن ينطلقون بقوة ثم ما يلبثوا ان يتراجعون و يتقهقرون الى الصفوف الخلفية !


وفي صالات العمالقة اثبت المحرق أنه فعلا اخطبوط احمر – على فكرة هذا اللقب كان قد اطلقه الكاتب الكبير محمد عبد الملك على المحرق في ستينيات القرن الماضي وهو من وجهة نظري انسب بكثير الى المحرق من لقب الذيب – اثبت المحرق ان سلته لا تقل عن طائرته او قدمه في القدرة على تحقيق الالقاب وهنا لابد من الاشارة و الاشادة بالدور الكبير الذي لعبه عاشق المحرق اولا و عاشق كرة السلة ثانيا الشيخ محمد بن عبدالرحمن ال خليفة الذي يعود له الفضل الاكبر في وضع المحرق على الخارطة السلاوية و حفر اسمه بحروف من ذهب على لوحة الشرف البطولية .


هكذا اذا نجد ان تضافر الجهود الادارية و الفنية و تراكم خبرات اللاعبين قد آتت ثمارها ومنحت الالقاب البطولية لمستحقيها لكي تكون دروسا لمن فاتهم قطار البطولات .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان