Reutersيصطدم المنتخبان الإسباني والبولندي في ثاني جولات دور المجموعات ببطولة أوروبا "يورو 2020" في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
وأدت النتائج غير المرضية للمنتخبين في مستهل مشوارهما بالبطولة، رغم كونهما مرشحين منذ البداية لصدارة المجموعة الخامسة، إلى حاجة كل منهما للظفر بالنقاط الثلاث.
ولا يوجد هامش آخر للخطأ لإسبانيا بعد السقوط في فخ التعادل السلبي أمام السويد، والحال نفسه وإن كان أسوأ لبولندا بعد سقوطها في فخ الهزيمة 1-2 أمام سلوفاكيا.
وستسعى إسبانيا لترضية جماهيرها بتحقيق انتصار والعودة لهز الشباك واستعادة خط هجومها للثقة المفقودة بقيادة ألفارو موراتا، الذي تعرض لصافرات استهجان من الجماهير في المباراة الأولى، على ملعب لا كارتوخا.
وتعرض ملعب إشبيلية لانتقادات الجهاز الفني لإسبانيا كونه ملعبا جافا، مما قلل من سرعة تمرير الكرة أمام السويد.
تغييرات محدودة
ويسعى المدرب لويس إنريكي هو الآخر لاستعادة البسمة بعدما فشل فريقه في التسجيل أمام السويد رغم الـ17 تسديدة منها 5 على المرمى، ورعونة لاعبين آخرين إضافة للفرصة التي أتيحت لموراتا في الدقيق 37، أمثال كوكي، وداني أولمو أو جيرارد مورينو، صاحب الـ32 هدفا هذا الموسم.
ويرجح أن يدفع إنريكي مجددا في مركز حراسة المرمى بأوناي سيمون، حارس أتلتيك بيلباو، الذي لعب أساسيا في المباريات الثمانية الأخيرة لإسبانيا، في مباراة لا يتوقع أن يجري فيها المدرب أكثر من 3 تغييرات مقارنة بمواجهة السويد.
فالمدرب سيعود على الأرجح للدفع بموراتا لاستعادة الثقة وإلى جانبه كل من جيرارد مورينو على اليمين وبابلو سارابيا على اليسار، أو قد يعتمد أيضا على فيران توريس.
ومن المرجح أن يدفع إنريكي بالثنائي رودريجو هيرنانديز وكوكي، وإلى جانبهما واحد من الثلاثي بيدري وداني أولمو وفابيان رويز.
أما في مركز الظهيرين فقد يثبتهما إنريكي بالاعتماد على ماركوس يورنتي في اليمين وجوردي ألبا في الرواق الأيسر، إضافة لثنائي الدفاع، إيمريك لابورت وباو توريس، رغم أن إريك جارسيا أيضا قد يحظى بفرصة.
الرهان الأخير
في المقابل ستسعى بولندا للخروج بنقاط بأي طريقة بعد هزيمتها غير المتوقعة أمام سلوفاكيا.
وتدخل بولندا المباراة وهي في حالة من التوتر الشديد بعد انتقادات شديدة من قبل وسائل الإعلام المحلية لأداء اللاعبين، لم يفلت منها سوى عدد قليل مثل المدرب باولو سوزا والنجم روبرت ليفاندوفسكي.
وكانت الصورة التي قدمتها بولندا أمام سلوفاكيا باهتة ومن دون أفكار وبطريقة لعب غير متسقة، ولم تكن هناك بداية أسوأ مما حدث لها.
وحظى المدرب البرتغالي، باولو سوسا، بدعم رئيس الاتحاد البولندي عقب الهزيمة، إذ أكد استمراره حتى حال خسارة المنتخب أمام إسبانيا.
ولم يساعد الفريق نجمه روبرت ليفاندوفسكي، الذي سمع هو الآخر انتقادات من قطاعات بالصحافة والمشجعين لسبب واحد فقط: تسجيله هدفين في مبارياته العشر مع بولندا في بطولة دولية كبرى.
كما نالت الانتقادات اللاعب جريجورز كريتشوفياك الذي تعرض للطرد لسبب تافه بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1 وكانت بولندا تحاول خطف الفوز، ليترك زملاءه بنقص عددي وتخسر بلاده في النهاية.
واعترف لاعب إشبيلية السابق بخطئه وقدم اعتذاره للمنتخب، لكنه ترك فراغا في وسط الملعب أمام إسبانيا، سيغطيه على الأرجح ياكوب مودير، إذا لم تحدث أي مفاجآت.
بينما سيعتمد المدرب البرتغالي في حراسة المرمى على فويتشيك تشيزني، حارس يوفنتوس، بعد إصابة الأساسي فابيانسكي، بتمزق عضلي، وقد نال تشيزني انتقادات أيضا لتسببه في دخول هدف في مرماه.
وحظي فقط الظهير ماسيج ريبوس ولاعب الوسط كارلول لينيتي بإشادة وسائل الإعلام بعدما قدما مباراة كبيرة أمام سلوفاكيا.
وفيما يلي التشكيل المتوقع لإسبانيا وبولندا:
إسبانيا
أوناي سيمون، ماركوس يورنتي، إريك جارسيا (باو توريس)، لابورت، ألبا، رودريجو، كوكي، أولمو (رويز)، جيرارد مورينو، موراتا، فيران توريس (سارابيا).
بولندا
تشيزني، بيريشينسكي، جليك، بيدناريك، ريبوس، لينيتي، مودير، كليخ، جوزوياك، ليفاندوفسكي، وزيلينسكي.
الحكم: دانييلي أورساتو (إيطاليا).



