إعلان
إعلان

إسبانيا والمنسف الأردني ..!.

فوزي حسونة
15 نوفمبر 202208:47
koo_407795

من له علاقة بكرة القدم أو ليس له أي علاقة، أصبح يتحدث عن حلول المنتخب الإسباني ضيفاً على العاصمة عمان، حيث سيخوض مواجهة ودية مع النشامى، ستبقى للتاريخ، عالقة في أذهان الشعب الأردني برمته.

سيفتح ستاد عمان وهو في أبهى صوره، ذراعية لاحتضان أبطال مونديال 2010، والمدرجات ستكون ممتلئة عن بكرة أبيها بالجماهير الأردنية المتعطشة لمشاهدة نجوم العالم المفضلين لديها وهم ينثرون سحر فنونهم الكروية.

وعلى مقاعد البدلاء سيجلس أنريكي، وبقية النجوم، ستلمع عيون الجماهير الأردنية وهي تترقب تحركات اللاعبين سواء داخل الملعب أو خارجه، وثمة من سيحاول جاهداً للحاق بهم قبل صعودهم للحافلة بعد نهاية المباراة، في سبيل التقاط صورة تذكارية مع أحدهم، والإلحاح عليه بكرم الضيافة الأردنية العربية المعهودة، بقبول دعوته لتناول وجبة "المنسف"، وله حرية الخيار في قبولها سواء على الغداء أو العشاء.

وحتى نجوم منتخب الأردن، وما أن يطلق حكم المباراة صافرة النهاية، سيتوجهون نحو نجوم أسبانيا لتبادل القمصان، والتقاط الصور، وقد يفعل المدير الفني العراقي عدنان حمد الشي ذاته ويلتقط معهم صورة دون أن يغفل عن التقاط صورة أخرى مع منافسه أنريكي، والأمر قد ينسحب على موظفي الاتحاد الأردني.

المناسبة تاريخية، سعيدة وتثير البهجة في القلوب، وهي فرصة العمر التي كانت أشبه بحلم بعيد المنال.. فكرة القدم الأردنية وعبر سنواتها الطويلة أخفقت في الوصول إلى المونديال، فلم تواجه من قبل، أسبانيا ولا أيطاليا ولا البرازيل ولا البرتغال.

لن تنشغل الجماهير كثيراً بالنتيجة أو بقرارات الحكم كانت صحيحة أم خاطئة، هي ستحضر للاستمتاع بأداء المنتخب الأسباني ومشاهدة روح التحدي والمحاولات التي سيبذلها لاعبو الأردن ليكونوا نداً في لقاء تاريخي سيحدثون عنه أطفالهم وأحفادهم في قادم السنوات.

أهلاً بالإسبان في العاصمة عمان، أهلا بزيارة الأبطال قبل التوجه للمونديال، لن يمكثوا طويلاً حيث الجمعة موعد المغادرة، لكنهم سيتركون ذكريات جميلة ستبقى عالقة في أذهان أسرة الكرة الأردنية، إلى أن يتجدد اللقاء مرة أخرى، ولا نعرف مكانه أو زمانه.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان