إعلان
إعلان
main-background

إسبانيا تخوض مباراة تحديد المصير أمام ألمانيا

efe
16 نوفمبر 202012:25
من مواجهة سابقة بين المنتخبينEPA

سيكون ملعب (لا كارتوخا) مسرحا لمواجهة تقرير المصير بين إسبانيا وألمانيا غدا الثلاثاء من أجل بطاقة التأهل عن المجموعة الرابعة لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، والتي لن يكون أمام الإسبان فيها سوى النقاط الثلاث.

ورغم أن المنتخب الألماني سيكون صاحب الخيارات الأكبر في مباراة الثلاثاء عقب فوزه على أوكرانيا بنتيجة (3-1) السبت في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة، وتصدره للمجموعة برصيد 9 نقاط، بفارق نقطة عن "الماتادور"، إلا أن الطرفين يملكان مصيرهما بأيديهما خلال المباراة المنتظرة.

ويدخل "المانشافت" اللقاء ويكفيه التعادل سواء سلبيا أو إيجابيا من أجل الظفر ببطاقة التأهل مباشرة للمربع الذهبي، بينما ليس هناك بديل أمام رجال المدرب لويس إنريكي سوى الفوز من أجل التواجد ضمن الأربعة الكبار للمرة الأولى، بعد فشلهم في تخطي مرحلة دور المجموعات في النسخة الأولى الماضية.

وسيكون الإسبان أمام اختبار صعب لاسيما وأن الفريق يعاني من لعنة الإصابات التي ضربت اللاعبين بداية منذ الإعلان عن قائمة المستدعين لمباراتي (سويسرا وألمانيا)، أو حتى بعد مواجهة هولندا الودية (1-1) الأربعاء الماضي والتي شهدت إصابة الظهير الأيسر خوسيه لويس جايا بكدمة قوية في الرأس.

وانضم لاعب وسط برشلونة، سرجيو بوسكيتس، لقائمة المصابين بعد أن تلقى كدمة قوية خلال مباراة سويسرا، والتي تسببت في إصابته بالتواء في رباط الركبة اليسرى، وبالتالي تأكد غيابه عن مواجهة الألمان، هذا فضلا عن الغياب الأبرز المتمثل في جناح برشلونة الواعد أنسو فاتي، الذي أصيب مع فريقه في الليجا خلال مباراة ريال بيتيس وأجرى جراحة في غضروف الركبة وسيبتعد عن الملاعب نحو 4 أشهر.

وبعيدا عن عدم الاستقرار في حراسة المرمى، بعد مشاركة حارس أتلتيك بيلباو، أوناي سيمون، في آخر مباراتين كأساسي، وجلوس دافيد دي خيا على مقاعد البدلاء، تبدو الأمور أكثر ثباتا في الدفاع، بقيادة القائد سيرجيو راموس، الذي تصدر المشهد خلال مباراة سويسرا، سواء بعد أن أهدر ركلتي جزاء كانتا كفيلتين بتغيير مسارة اللقاء، أو بعد أن أصبح أكثر لاعبي القارة العجوز مشاركة مع منتخباتهم برصيد 177 مباراة، ضاربا الرقم القياسي لأسطورة حراسة المرمى في إيطاليا، جانلويجي بوفون.

على الجانب الآخر، تبدو الأمور أكثر استقرارا داخل صفوف ألمانيا بعد الانتصار الكبير على أوكرانيا السبت الماضي (3-1)، وتصدر المجموعة.

?i=albums%2fmatches%2f1893228%2f2020-09-03t195710z_1865430979_up1eg931jfa15_rtrmadp_3_soccer-uefanations-ger-esp-report_reuters

ورغم الانتقادات التي طالت يواخيم لوف، المدير الفني لألمانيا، بسبب اعتماده بشكل متكرر على سياسة التدوير بين اللاعبين خلال الفترة الأخيرة، إلا أن لوف نفسه والاتحاد الألماني أكدا قناعتهما بهذه الفكرة، بغية الحفاظ على اللاعبين من حالة الإرهاق إزاء المباريات المتتالية، وضخ دماء جديدة تكتسب خبرات البطولات الكبيرة.

ومن المنتظر ألا يتغير تشكيل ألمانيا خلال مباراة أوكرانيا، عن مباراة إسبانيا الثلاثاء، باستثناء غياب المدافع أنطونيو روديجر بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

ووفقا للمعطيات الحالية للمنتخبين، من المتوقع أن يكون التشكيل كالتالي:

إسبانيا: أوناي سيمون وسيرجي روبرتو وراموس وباو توريس وريجيلون وكوكي وكاناليس وميكيل ميرينو وفابيان رويز وجيرارد مورينو وألفارو موراتا.

ألمانيا: مانويل نوير وماتياس جينتر ونيكلاس سولي وروبن كوخ وفيليب ماكس وليون جوريتسكا وتوني كروس وإلكاي جوندوجان وليروي ساني وتيمو فيرنر وسيرجي جنابري.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان