إعلان
إعلان
main-background

أسباب متشابهة لليلة قطبي إسبانيا العاصفة

dpa
27 سبتمبر 201811:01
جانب من مباراة برشلونة وليجانيسReuters

ليس من الطبيعي أن يسقط ريال مدريد وبرشلونة، في نفس الليلة، وخاصة إذا كان هذا السقوط لأسباب متشابهة، والتي يأتي على رأسها غياب الشخصية القوية للاعبين، والأخطاء الفردية القاتلة، والدور الباهت للبدلاء، والدفاع الهش، والافتقار إلى الحلول التكتيكية.

وسقط ريال مدريد وبرشلونة أمس، في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني "الليجا"، أمام إشبيلية وليجانيس، على الترتيب.

ودخلت جماهير الفريقان في جدل كبير، يدور حول السؤال التالي: هل الأسوأ أن تخسر أمام متذيل الترتيب، أم تستقبل ثلاثة أهداف؟

وبعيدا عن الجدل الجماهيري، حقق الفريقان نتائج غير معتادة في هذه الجولة من الدوري الإسباني، وهو ما يدل بشكل لا يرقى إليه أي شك، أنهما يعانيان من بعض المشاكل.

وتمسك برشلونة بأسلوب لعبه البراجماتي، الذي قاده للتويج بلقب الليجا في الموسم الماضي، وجاءت النتائج لتدعم استغراب طريقة أدائه، التي تتعرض للانتقاد المستمر.

يشار إلى أن شباك الفريق الكتالوني، استقبلت سبعة أهداف خلال المباريات الست، التي لعبها حتى الآن، في الليجا، بينما في الموسم الماضي لم يصل إلى هذا الرقم، حتى وصل إلى الجولة الـ18.

?i=albums%2fmatches%2f1355528%2f2018-09-26t202235z_1058273219_rc1f240f6b00_rtrmadp_3_soccer-spain-sev-mad_reuters

وتحدثت صحيفة "سبورت" الإسبانية، عن "سقوط سريع" لفريق منهار، بشكل لم يسبق له مثيل، تحت قيادة مدربه إرنستو فالفيردي.

وتوجهت جل أصابع الاتهام إلى شخصين في برشلونة، وهما جيرارد بيكيه، الذي تسببت أخطاؤه في تلقي برشلونة أهدافا أمام جيرونا وليجانيس، وفالفيردي الذي بات مطالبا من قبل قطاع كبير من جماهير برشلونة، بإيجاد حلول فورية.

هذا بالإضافة إلى البدلاء والصفقات الجديدة، التي لا يستعين بها فالفيردي إلا نادرا، وأبرزهم أرتورو فيدال وأرثر وكليمنت لينجليت ومالكوم، حيث يعتمد المدرب الإسباني دائما على حرسه القديم.

واحتفظ فافيردي باللاعبين لويس سواريز وجوردي ألبا، على مقاعد البدلاء أمام ليجانيس، قبل أن يدفع بهما في الشوط الثاني من المباراة، أملا في تغيير نتيجة اللقاء (2-1)، ولكن دون جدوى.

ثلاثية صادمة

وعلى الجانب الآخر، يعد الوضع الذي يعانيه ريال مدريد مثيرا أيضا للانتباه، فقد سقط للعام الثالث على التوالي في الدوري الإسباني، في المباراة اللاحقة على حفل جوائز الفيفا.

وسقط الريال أمام إشبيلية بثلاثية نظيفة، بعد أن قدم أداء كارثيا في الشوط الأول، الذي شهد تلقي شباكه جميع أهداف المباراة، رغم أنه كان يلعب بكامل تشكيلته الأساسية، عدا داني كارفاخال.

ويواجه المدير الفني للملكي، جولين لوبيتيجي، مشكلة كبيرة في الفترة الحالية، حيث اخفق في الفوز بالمباريات الثلاث الأقوى، التي خاضها فريقه هذا الموسم، حتى الآن، خارج ملعبه.

وأخفق لوبيتيجي في الفوز على أتلتيكو مدريد، في كأس السوبر الأوروبي، كما لم ينجح في التغلب على أتلتيك بيلباو، وإشبيلية، في الدوري الإسباني.

وتتركز جميع الشكوك في الخط الدفاعي لريال مدريد، المكون من سيرجيو راموس ورافاييل فاران ومارسيلو، الذين تم اختيارهم جميعا ضمن التشكيلة المثالية للفيفا.

ويعاني الثلاثي المذكور من حالة فنية وبدنية متراجعة بعض الشيء، وخاصة الظهير البرازيلي، مارسيلو.

ولم يفلح لوبيتيجي أيضا، في إيجاد حلول على مقاعد البدلاء، فلم يكن لكل من لوكاس فاسكيز، وماريانو، وداني سيبايوس، أي دور يذكر في مباراة إشبيلية.

وقالت صحيفة "آس" الإسبانية، اليوم الخميس: "ليجانيس وإشبيلية قاما بتعرية برشلونة وريال مدريد، في ليلة عاصفة أسعدت أتلتيكو مدريد".

ويرجع هذا في الأساس، إلى أن القطب الثاني للعاصمة الإسبانية، بقيادة المدرب الأرجنتيني، دييجو سيميوني، أصبح يفصله نقطتان فقط عن العملاقين المتصدرين.

كما أن لديه فرصة كبيرة، السبت المقبل، لتعميق جراح ريال مدريد، مدعوما بإحصائية مثيرة، حيث أفلت من الخسارة خلال المرات الخمس الأخيرة، على ملعب سانتياجو بيرنابيو في الليجا.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان