


نجح الأهلي في مواصلة سطوته الكبيرة هذا الموسم وضرب ضيفه النصر متصدر ترتيب الدوري بهدفين مقابل هدف وتأهل للمباراة النهائية لكأس ولي العهد لكرة القدم .
وأثبت الأهلي قوته وبراعته الكبيرة هذا الموسم بعدما واصل إنتصاراته القوية وتمكن من البقاء بدون خسارة حتى في مباريات الكؤوس وأمام المتصدر والغريم الذي يلاحقه بالدوري بعد مرور 14 جولة .
وتمكن قطب جدة من تقديم مباراة رائعة وسط دعم قوي ومتواصل من الجماهير الكثيرة التي ملأت الملعب وظهرت الكتيبة الأهلاوية بشكل مميز رغم التخبط الدفاعي الواضح في بعض الفترات خلال اللقاء .
ونجح اهلي ( جروس ) في تخطي نصر ( خورخي دا سيلفا ) والتأهل للمباراة النهائية بسبب عدة عوامل كان أبرزها :
الجاهزية الكبيرة لكتيبة جروس:
ظهر هذا الأمر بشكل واضح طوال التسعين دقيقة خصوصاً بعد تأخرهم بهدف في البداية عن طريق حسن الراهب من خطأ دفاعي لهوساوي ولكنهم تمكنوا من العودة بفضل ثقتهم في قدراتهم وعدم الرهبة من اللعب أمام حامل لقب النسخة الماضية والمتصدر الحالي للدوري .
حنكة وخبرة المدرب كريستيان جروس وقراءته للمباراة بشكل جيد للغاية عكس الأوروجوياني دا سيلفا خصوصاً في تغييراته خلال اللقاء و لعل استبدال أحمد العوفي في بداية الشوط الثاني والزج بالبرازيلي أوزفالدو كان بداية تحقيق الفوز للأهلي بعدما نشط المحترف الجديد الجبهة الهجومية في الـ45 دقيقة الثانية .
تألق البرازيلي برونو سيزار:
تألق سيزار وصنع الفارق بشكل كبير طوال فترة تواجده على أرض الملعب ، بتسجيله هدف أول رائع من تسديدة صاروخية بيسراه ورغم اهداره ضربة جزاء في الشوط الثاني ولكنه كان حاضراً بقوة وأثبت نفسه بشكل مميز ، قبل أن يخرج من المباراة في الدقيقة 70 للإصابة بالإضافة إلى تألق المصري محمد عبد الشافي في الجبهة اليسرى وتقديمه مستوى فني مميز وقيامه بالواجبات الدفاعية والهحومية على أكمل وجه وكذلك تحركات بصاص وتيسير الجاسم التي خلخلت خط دفاع النصر ولكن النجم الحقيقي الذي كان له دور كبير في الفوز الحارس المميز عبد الله المعيوف الذي ظهر كالأسد في عرينه وتصدى ببراعة للكرات الخطيرة العديدة من جميع النواحي أمام السهلاوي والراهب وميرزيفسكي وويلا وأستويانوف وغيرهم طوال اللقاء .
الإصرار والروح القتالية:
جاء الإصرار تحقيق الفوز ضد النصر وعدم التفريط في الوصول للمباراة النهائية عاملاً مؤثراً بالإضافة إلى دعم الجماهير الأهلاوية المتواصل للاعبين وتحميسهم وتشجيعهم على تقديم الأفضل رغم التأخر في البداية بهدف الراهب.
المساحات المفتوحة
غياب الضغط القوي على لاعبي الأهلي من قبل لاعبي خط وسط النصر وعدم إغلاق المساحات على مواطن القوة والخطورة في الخصم كالبرازيلي برونو سيزار الذي أنطلق بقوة بدون أي ضغط في الهدف الأول وسدد صاروخية في شباك العنزي وغيره بالإضافة إلى ظهور لاعبين مثل شايع شراحيلي وإبراهيم غالب بمستويات ليست بالكبيرة عكس المباريات الماضية .
ضياع الفرص
عدم استغلال الضعف الكبير في دفاع الأهلي في وجود معتز وأسامة هوساوي وعقيل بلغيث والذي ظهر بشكل واضح في الهدف الأول لحسن الراهب بالإضافة إلى تألق الحارس عبد الله المعيوف الذي وقف سداً منيعاً أمام هجمات نجوم المتصد





