إعلان
إعلان
main-background

أسامة قاسم في حوار ل كووورة: فرصة كبيرة أمام الرمثا لحسم لقب كأس الأردن

فوزي حسونة
21 سبتمبر 202213:45
اسامة قاسم

وصف أسامة قاسم المدير الفني لفريق الرمثا، تشكيلة منتخب الأردن التي أعلن عنها مؤخرًا، بالمنطقية.

وأجرى كووورة، حوارًا مع قاسم أكد فيه أن فريق الرمثا استطاع أن يحقق نهضة سريعة أعادت الثقة لجماهيره.

ولفت قاسم إلى أن نتيجة لقاء الفيصلي والحسين إربد في الجولة المقبلة ستلعب دورًا مهمًا في تحديد هوية بطل الدوري.. وإلى نص الحوار:

- فترة توقف الدوري في مرحلة حاسمة، هل كان سلبيًا أم إيجابيًا على الفرق؟

في معادلة كر القدم، فإن الفرق عندما تظهر بأفضل أحوالها من حيث الأداء والنتائج فإن أي توقف يكون سلبيًا عليها.

أعتقد أن فترة التوقف لم تكن في صالح فرق الرمثا والفيصلي والحسين إربد اصحاب النتائج المميزة، فيما خدم التوقف فريق الوحدات الذي عانى من انعدام في توازنه خصوصًا فيما يتعلق بالأداء.

كذلك أود الإشارة إلى أن فترة التوقف، تخلق حالة من عدم المبالاة، فغيابات اللاعبين تزداد عن التدريبات، في ظل عدم وجود مباريات رسمية، وهو ما ينعكس سلبًا على الفرق مستقبلاً.

- هناك من استثمر فترة التوقف بالحصول على إجازات، سواء على صعيد الأجهزة الفنية أو المحترفين الأجانب.. بماذا تعلق؟

فترة التوقف قصيرة وليست طويلة، والفرق مقبلة على مرحلة حاسمة، وبالتالي لست مع منح أي محترف أو مدرب إجازة، قد يتم منح الفريق راحة لمدة 48 ساعة فقط، لأن فترة التوقف ينبغي أن تكون فترة عمل، ومراجعة حسابات، وتلافي نقاط الضعف، وليس استراحة نهاية موسم.

- منذ أن تسلمت قيادة الرمثا، استعاد الفريق الأداء الذي يليق بحامل لقب الدوري، فما السر بذلك؟

هناك كيمياء جيدة بيني وبين لاعبي الرمثا، إذ أشرفت على تدريبات معظمهم قبل نحو موسمين، كذلك خبرتي في الدوري المحلي كبيرة والحمد لله، ولدينا دراية في كيفية كسب النقاط، ضمن أفكار تكتيكية تتوافق مع طبيعة الخصم.

اجتهدنا على العامل النفسي لدى اللاعبين لإخراجهم من وطأة النتائج السلبية قبل استلامي المهمة، ومجلس الإدارة قدم كل الدعم المعنوي واللوجستي للفريق، وجماهيرنا وفرت المساندة المطلوبة.

كذلك فإن تعزيز صفوف الفريق بالحارس مالك شلبية، والمهاجم السنغالي الهادي سالم، عزز من قدرات الفريق، ومنح حمزة الدردور حرية أكبر في اللعب، وبالتالي أصبحنا نمتلك القوة في الدفاع والهجوم.

- هل ما يزال الرمثا مهددًا بالهبوط؟

أعتقد أننا ابتعدنا عن حسابات الهبوط وجردنا الفريق من أي ضغوط، وتبقى لدينا 5 مواجهات نلعبها بشعار لا بديل عن الفوز، لأننا نطمح باحتلال المركز الرابع أو حصد أكبر عدد من النقاط لتحسين موقعنا على سلم ترتيب الدوري.

- من الأقرب للتتويج بلقب دوري المحترفين، بحسب رؤيتك؟

وفقًا للمشهد الأخير، وبعيدًا عن أي تعاطف، فإن الفيصلي يعتبر أفضل الفرق من حيث الأداء والنتائج، الحسين إربد لم يقدم الأداء المثالي، لكن يمتاز بالروح والرغبة لتحقيق الفوز.

وفيما يخص الوحدات، فهو يقدم الأداء الجيد قياسًا بالعناصر التي يمتلكه الفريق، لكنه في الوقت نفسه حقق الانتصارات، وأبقى نفسه ضمن الفرق الطامحة بحصد اللقب.

تبقى ميزة الوحدات، أنه سيخوض جميع مواجهاته المتبقية على ملعبه في القويسمة، وبحضور جماهيره.

مباراة الفيصلي والحسين إربد في الجولة المقبلة من بطولة الدوري، تعد الأهم بنظري في حسابات المنافسة، فإذا فاز الفيصلي سيقطع شوطًا كبيرًا في طريق اللقب، وإذا فاز الحسين يقطع كذلك خطوة مؤثرة، والخاسر يتأثر نفسيًا، وقد لا يحقق الفوز في بعض المباريات المتبقية، بسبب خسارته هذه المواجهة المهمة.

- ما هي طموحاتكم في بطولة كأس الأردن؟

الحسابات في بطولة الكأس مختلفة تمامًا عما هي في الدوري، إذ تقام المباريات وفق نظام خروج المغلوب من مرة واحدة.

طموحنا كبير، ونمتلك فرصة مواتية للمنافسة بقوة على لقب البطولة، إذ من المقرر أن نخوض مباراة صعبة أمام الجزيرة، وحال اجتيازها تكون حظوظنا قوية.

حال اجتزنا الجزيرة، سنواجه الفائز من مباراة الوحدات والفيصلي، والمباراة على استاد الحسن، لذلك نتسلح بعاملي الأرض والجمهور، ما يعطينا ميزة كبيرة لبلوغ النهائي.

- هل الدورة الرباعية لمنتخب الأردن مفيدة؟

كل مباراة مفيدة، لكن لم أحبذ فترة توقف الدوري في مراحل حاسمة من أجل الدورة الودية، خصوصًا أن المنتخب أمامه الوقت الكافي للاستعداد لكأس آسيا، ولو لم يتوقف الدوري، وتم مواصلته لحصل منتخب الأردن أيضًا على وقت أفضل للاستعداد للمباراة الودية أمام إسبانيا.

- ما رأيك بتشكيلة المنتخب الأردني الأخيرة؟

أعتقد أنها منطقية وهي الأنسب، وضمت الأفضل.

- صرح العراقي عدنان حمد أن هدفه الوصول للدور ربع النهائي من كأس آسيا، ما عرضه لانتقادات جماهيرية، ما رأيك بذلك؟

تصريحات حمد واقعية، فكأس آسيا لن تكون سهلة، وتضم منتخبات ذات إمكانات عالية، ومنها من سيظهر في مونديال قطر، والمنافسة على اللقب الآسيوي لا يمكن أن يتحقق إلا بالتخطيط طويل الأمد، وليس خلال 6 شهور.

- ما تقييمك لمنتخب الشباب بعد تأهله لكأس آسيا؟

سعداء بما تحقق، لكن علينا ألا نبالغ في الفرحة، فالتأهل للنهائيات أصبح شيئًا روتينيًا، والمطلوب تحقيق إنجاز في أوزبكستان.



إعلان
إعلان
إعلان
إعلان