


يترقب الشارع الرياضي في الكويت المصير النهائي لطعني العربي والسالمية على رفض لجنة الانضباط باتحاد الكرة الاحتجاجين، اللذين طالبا خلالهما بقلب نتيجتيهما مع الكويت والجهراء في الجولة السادسة من دوري فيفا، واعتبارهما فائزين بنتيجتي 3-صفر، وذلك قبل ساعات قليلة من إعلان القرار.
ومن المؤكد أن القرار، سواء كان اعتماد فوز الكويت والجهراء على العربي والسالمية دون تغيير، أو قلب النتيجة للأخضر والسماوي، لن ينهي الأزمة، بل سيزيدها اشتعال.
مسؤولو العربي والسالمية عقدوا العزم بالفعل على الانسحاب من بطولة الدوري في حال تم رفض الطعن على قرار الانضباط، وسيتم تنفيذ قرارهما مباشرة عقب القرار، كما سيعلن نادي الجهراء الانسحاب في حال تم اعتماد فوز السالمية عليه.
في المقابل يبدو مسؤولو الكويت الأكثر عقلانية في التعامل مع الأزمة، حيث لم يشيروا من قريب أو بعيد إلى الانسحاب.
الكويت سوف يلجأ إلى لجنة فض النزاعات باللجنة الأولمبية الكويتية، ثم إلى الهيئة العامة للرياضة، ثم إلى القضاء المدني لإنصافه في حال جاء قرار لجنة المسابقات ضده.
الأزمة وضعت مجلس إدارة الاتحاد الكويتي في موقف حرج للغاية، على الرغم من أن اللجان العاملة طبقت لوائحها، لذلك عقدت هذه اللجان على إجراء تعديلات تفاديا لإثارة المزيد من الأزمات في الفترة المقبلة.
قد يعجبك أيضاً



