سيطرت أزمة إتمام صفقة انتقال صانع ألعاب الاتفاق السعودي يحيى
سيطرت أزمة إتمام صفقة انتقال صانع ألعاب الاتفاق السعودي يحيى الشهري إلى النصر على الصحف الصادرة اليوم الاثنين في السعودية، بسبب عدم سداد النصر بقية مستحقات نادي الاتفاق ، وخرجت تصريحات متضاربة من مسؤولي الناديين حول مصير الصفقة.
وكان الشهري قد انتقل عقب نهاية الموسم الماضي من الاتفاق إلى النصر مقابل 52 مليون ريال ، ليكون بذلك أغلى لاعب محلي في تاريخ سوق الانتقالات السعودي ، يتبقى منها 10 ملايين ريال .
ويتهم مسؤولو الاتفاق إدارة النصر بالمماطلة في سداد المبلغ المتبقي من قيمة الصفقة ، خاصة بعد انقضاء المهلة أمس المحدد التي كان مطلوب فيها ان يسدد النصراويون أربعة ملايين ريال ، على ان يم استيفاء باقي العشرة ملايين نهاية الأسبوع.
ونقلت جريدة الرياضية اليومية المتخصصة في عددها الصادر اليوم ، وتحت عنوان ( صفقة النصر والشهري تقسيط ) أن النصر يمر بازمة مالية خانقة ، أجبرت إدارة النادي على إلغاء معسكر فريقها الخارجي ، والذي كان مقررا في تركيا ، رغم إعلان النصر أن الإلغاء كان بسبب عدم توافر حجوزات ، وهو الإلغاء الثاني لمعسكر الفريق بعد أن كانوا أعلنوا عن أقامة معسكر في برشلونة قبل ان يتم الإعلان عن إلغائه .
ورغم ذريعة عدم توفر حجوزات والتي أعلنت عنها إدارة النصر فان ( الرياضية ) أكدت أن إلغاء المعسكر كان بسبب الأزمة المالية الخانقة.
ونقلت الجريدة أيضا على لسان عدنان المعيبد عضو إدارة الاتفاق قوله أن يحيى الشهري مازال اتفاقيا ، ولا يحق له المشاركة مع النصر في الوقت الذي قالت فيها أن إدارة الاتفاق تدرس ردة فعلها على مماطلة النصر بروية .
فيما خرجت جريدة الرياضي على صدر صفحتها الأولى بعنوان يقول " الشهري ممنوع من النصر " حيث أكدت على لسان عبد العزيز الدوسري رئيس الاتفاق استغرابه لمماطلة إدارة النصر في تسديد المبلغ ، موضحا انه ليس هناك اتفاقا لتجزئة باقي مستحقات الاتفاق ، و النصر مطالب بتسديد عشرة ملايين دفعة واحدة ،.
كما شدد الدوسري على أن الشهري مازال اتفاقيا ، ولا يحق له تمثيل النصر إلا بعد تسديد كامل المبلغ ، مشيرا إلى أن عقد الشهري مع الاتفاق مازال ساريا ، ويتبقى فيه أربعة أشهر .