إعلان
إعلان
main-background

أزمة في الجزيرة

فرح سالم
04 مارس 202001:43
53

يضم الجزيرة أفضل اللاعبين من حيث النوعية والجودة في منافسات الدوري المحلي، لكنه على الرغم من كل الخيارات المتوفرة له إلا أن الفريق لم يتمكن من فرض نفسه في الموسم الحالي، علماً بأنه كان من أكثر الأندية المرشحة لنيل الألقاب المحلية وذلك بسبب عدم وجود استحقاق قاري له في دوري أبطال آسيا، عكس منافسيه مثل الشارقة وشباب الأهلي والعين.

كان يمكن أن يكون الجزيرة في وضع أفضل، لو عرف الجهاز الفني التعامل مع هذا الكم الهائل من النجوم، ولو نجح في فك شفرة تشابه الأدوار ووضع كل لاعب في المكان المناسب، والاستفادة من جميع الأدوات المتوفرة.

أعتقد أن الجزيرة يضم أكبر عدد من اللاعبين في المنتخب الأول، بالإضافة إلى بقية المنتخبات مثل الأولمبي والشباب، ويوجد في كل خانة أكثر من عنصر جاهز للمشاركة وتقديم الأفضل، ولكن المشكلة تتمثل في كيفية الإدارة الفنية للفريق.

شاهدنا العديد من النماذج العالمية، إذ دائماً ما تعاني الأندية عندما يكثر النجوم في الفريق، وريال مدريد في فترة «الجلاكتيكوس» أفضل نموذج يمكن أن تستفيد منه الأندية، لأنه يصعب التحكم بهذا القدر من النجوم داخل أرضية الملعب.

يمتلك الجزيرة أفضل صناع اللعب في الإمارات، بوجود عمر عبدالرحمن وخلفان مبارك، ولكن المفاجأة أن الثنائي لم يصنع سوى 3 أهداف في الدوري، وهذا رقم سلبي للاعبين مميزين في هذا المركز، بالإضافة إلى اللاعب الشاب رمضان الذي يلعب أيضاً في خط الوسط، وتجد الثلاثة سوياً داخل الملعب بأدوار متشابهة، وبدلاً من أن يستفيد الجزيرة تجده يعاني من وجود الثلاثي سوياً.

الفريق بحاجة إلى مدرب يعرف كيفية التعامل مع هؤلاء اللاعبين، ويجيد عملية التدوير بينهم، لكن المعضلة تتمثل في أن معظم هذه الأسماء لا يمكن وضعها على دكة البدلاء، لأسباب واضحة ومعروفة، يمكن أن تنقلب ضد الفريق بشكل عكسي، لذلك تجد المدرب يعمل على إشراك أكبر قدر ممكن، وهذه هي ضريبة التعاقد مع أكثر من نجم ووضعهم في فريق واحد.

*نقلا عن جريدة الرؤية 

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان