إعلان
إعلان
main-background

أزمة رونالدو وتقاليد فيرجسون يتصدران 6 أسباب لتراجع مانشستر يونايتد

KOOORA
18 أكتوبر 202113:45
مانشستر يونايتدEPA

يواجه مانشستر يونايتد غضب جماهيره، في ظل المستويات الباهتة التي يقدمها الفريق هذا الموسم، وكان آخرها السقوط أمام ليستر سيتي (4-2)، يوم السبت الماضي، في الدوري الإنجليزي.

ويبتعد اليونايتد منذ سنوات عن منصات التتويج، وتعاقد مع العديد من الأسماء البارزة هذا الموسم، مثل كريستيانو رونالدو وجادون سانشو ورافائيل فاران، للعودة إلى الواجهة من جديد، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من التخبط.

واستعرضت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أبرز أسباب عثرات مانشستر يونايتد، في السطور التالية:

|||2|||

التفريط في التقدم

بحث سولسكاير فور توليه المهمة الفنية لمانشستر يونايتد، عن إعادة التقاليد الخاصة بالفريق تحت قيادة مدربه الأسطوري السير أليكس فيرجسون، من خلال الإصرار على تحقيق المكسب والقتال من أجله حتى آخر دقيقة.

ومع ذلك، فقد فرط مانشستر يونايتد في 38 نقطة بعد تقدمه في النتيجة في المباريات التي خاضها تحت قيادة سولسكاير في الأعوام الثلاثة الماضية.

وفي نفس تلك الفترة فرط ليفربول في 28 نقطة من وضع التقدم، مقابل 31 نقطة لمانشستر سيتي و32 نقطة لتشيلسي و38 نقطة لآرسنال و50 نقطة لتوتنهام.

وربما يبدو الفارق ليس كبيرًا، ولكن في الصراع المحتدم على اللقب، تؤدي تلك العثرات إلى صناعة الفارق.

الأخطاء الدفاعية

ارتكب لاعبو اليونايتد 7 أخطاء أدت إلى مساعدة الخصوم في تسجيل أهداف، وهو الرقم الأكبر في البريميرليج رفقة وولفرهامبتون هذا الموسم، وهو ما يفسر السبب وراء حفاظ اليونايتد على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط، مقابل 6 مرات للسيتي و5 مرات لكل من تشيلسي وليفربول.

وتعجل سولسكاير في إعادة ماجواير إلى التشكيل الأساسي، على الرغم من عدم تعافيه بالكامل، وتسبب في أخطاء كارثية أمام ليستر سيتي.

الاعتماد على الفرديات

تولى بريندان رودجرز المهمة الفنية لليستر سيتي بعد 3 شهور من تولي سولسكاير تدريب اليونايتد، وفي تلك الفترة فقد الثعالب فرصة المشاركة في دوري الأبطال مرتين في آخر جولة من الموسم، وتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي.

كما تتم الإشادة دائمًا بعمل ليستر سيتي وامتلاك الفريق هوية وخطة لعب واضحة، على عكس مانشستر يونايتد الذي يعتمد منذ بداية الموسم على الجودة الفردية لبعض اللاعبين للفوز بالمباريات، بدلًا من الاعتماد على اللعب الجماعي وخطة واضحة.

أزمة رونالدو

قدم رونالدو مستويات طيبة منذ وصوله إلى اليونايتد بالتسجيل في العديد من المباريات محليًا وأوروبيًا، ولكنه يتسبب في بعض الأزمات الأخرى.

أول تلك الأزمات أنه ينتظر المشاركة في كل المباريات، ويرغب في اللعب كمهاجم صريح، الأمر الذي سيؤثر على إدينسون كافاني وبعض اللاعبين.

كما أن رونالدو لا يؤدي الواجبات الدفاعية التي تطلبها كرة القدم الحديثة، ما يزيد من حجم الأدوار الدفاعية على زملائه لتغطيته.

فوضى وسط الملعب

يحتاج مانشستر يونايتد إلى لاعب مميز في وسط الملعب، بعدما عانى كل من نيمانيا ماتيتش وبول بوجبا أمام ليستر سيتي، حيث فشلا في التواجد في المناطق الحيوية، وفشلا في الربط بين الدفاع والهجوم، ولم يتعاملا مع تمريرات لاعبي ليستر.

حتى الآن لا يعرف أحد المركز الذي يرغب بوجبا في التواجد به سواء في الجانب الأيسر أو في منتصف الميدان، أما ماتيتش فلم يعد قادرا مع تقدمه في العمر على التعامل مع سرعات البريميرليج، ولم ينجح فريد في إظهار نفسه كلاعب قادر على ارتداء قميص مانشستر يونايتد.

غياب سانشو

كلف جادون سانشو خزينة مانشستر يونايتد 73 مليون إسترليني، ولم يسجل أو يصنع أي هدف حتى الآن وفشل في ترك أي بصمة.

وفي 299 دقيقة خاضها في البريميرليج، خلق سانشو 8 فرص فقط ولمس الكرة 18 مرة في منطقة جزاء الخصم، ويبدو أنه استفاد من جذب رونالدو لكل الاهتمام، في ظل المستوى الباهت الذي يقدمه.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان