
فجأة ومن دون سابق إنذار أدخل اتحاد الكرة نفسه أمام أزمة جديدة وهذه المرة ليس على الصعيد المحلي بل الخليجي، بعد أن تسلم إخطاراً رسمياً من الاتحاد الخليجي لكرة القدم برفض الطلب المقدم من اتحادنا الكروي بتعديل موعد خليجي 23 في ضيافة الدوحة القطرية، والذي يتداخل مع موعد استضافة الإمارات لمونديال الأندية في ديسمبر 2017.
ذلك الأمر وضع اتحاد الكرة في موقف لا يحسد عليه، بعد أن وجد نفسه أمام أزمة غير متوقعة، في ظل تداخل موعدي خليجي 23 البطولة التي لها اعتباراتها الخاصة، ومونديال الأندية الذي ينظم في ضيافتنا بمشاركة أفضل أندية العالم.
إن ما حدث وضعنا في حرج كبير وموقف كنا في غنى عنه، ونتساءل كيف سقط التداخل الحاصل في موعد البطولتين من حسابات اتحادنا، وماذا كان دور ممثل الاتحاد في الاجتماعات التي تم من خلالها الاتفاق النهائي على موعد خليجي 23، التي تم اعتمادها بعد أن تم الإعلان مسبقاً عن موعد مونديال الأندية. وكيف سقطت تلك المواعيد من ذاكرة المعنيين في اتحاد الكرة، وهل وصل بنا الحال لمرحلة فقدان الذاكرة لدرجة لم نعد معها قادرين على تذكر مواعيد الاستحقاقات الخارجية التي سنحضرها؟
كلمة أخيرة
كيف سيتعامل الاتحاد مع الأزمة الجديدة التي وضع نفسه فيها، هل بالكلام وبالوعود كما جرت العادة .
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
قد يعجبك أيضاً



