
تواجه العديد من الأندية التونسية، مشاكل مالية تعرقل جهودها للحفاظ على أبرز اللاعبين وتجديد العقود، قبل انطلاق الموسم الجديد من الدوري الممتاز.
وتصطدم مفاوضات التجديد بمطالبات اللاعبين بالحصول على المستحقات المالية المتأخرة.
وتعاني عدة أندية من تراكم الديون وتأخر دفع مستحقات اللاعبين بسبب الأزمة المالية المستمرة منذ سنوات، وتفاقمت وسط جائحة كورونا.
ويأتي الإفريقي على رأس الأندية المتعثرة، إذ يسعى لتجديد عقود لاعبيه البارزين، في ظل عقوبة منعه من إبرام صفقات جديدة بسبب الديون.
ويرغب الإفريقي في تجديد عقود 10 لاعبين انتهى ارتباطهم بالفريق في 30 يونيو/حزيران الماضي، وهم أحمد خليل وصابر خليفة وزهير الذوادي ووسام بن يحيى وحمزة العقربي وبلال العيفة وغازي عبد الرزاق ومهدي الوذرفي وعاطف الدخيلي وسيف الدين الشرفي.
وقال علي علول المتحدث باسم الإفريقي "علينا تأمين المبالغ المتأخرة من مستحقات اللاعبين أو قسط كبير منها، حتى نتمكن من الدخول في مفاوضات معهم".
وأضاف" بدأنا في المفاوضات مع العديد من اللاعبين، واقتربنا من الوصول لاتفاق معهم للاستمرار مع الفريق".
في المقابل، اختار لاعبون، عدم التجديد والرحيل بسبب عدم الحصول على مستحقاتهم المالية منذ فترة طويلة مثل كينجسلاي إيدو وكينجسلاي سوكاري ومحمد علي منصر ثلاثي الصفاقسي.
وقال منصر لاعب وسط الصفاقسي للصحفيين "انتهى ارتباطي بالفريق. لدي مستحقات مالية متأخرة، أتطلع لحل ودي للحصول على بقية مستحقاتي".
وذكرت تقارير أن لاعبي الصفاقسي الفائز بكأس تونس في الموسم الماضي، رفضوا العودة للتدريبات استعدادًا للموسم الجديد بسبب تأخر المستحقات.
وانتهت عقود العديد من اللاعبين في تشكيلة الترجي بطل الدوري مثل الحارس معز بن شريفية وسامح الدربالي ومحمد أمين بن حميدة وخليل شمام وطه ياسين الخنيسي ومحمد أمين المسكيني وماهر بالصغير.
ولا يواجه الترجي، مشاكل مالية على غرار الإفريقي والصفاقسي، لكنه ربما ينتظر الاتفاق مع مدرب جديد لتحديد خياراته من اللاعبين.
ولم يحدد الاتحاد التونسي لكرة القدم، موعدًا لانطلاق الموسم الجديد.
.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


