إعلان
إعلان
main-background

أزمة الملاعب كابوس يهدد الدوري السوري

KOOORA
25 أغسطس 202209:55
koo_385237
تعد كرة القدم هي المتنفس الوحيد للجماهير السورية، في بلد يعاني من الحرب منذ أكثر من 10 سنوات، حيث يتابع الجمهور مباريات الدوري الممتاز، في مواعيدها بلهفة وشغف.

ويمني الجمهور السوري، النفس بالنسخة الجديدة للدوري الممتاز الذي ينطلق يوم 2 سبتمبر/ أيلول المقبل، بأن يكون هناك نوعا من التطوير الذي يطرأ على الملاعب، نظراً للحالة السيئة التي وصلت إليها في الفترات الأخيرة.

وتعد أزمة سوء الملاعب هي أكبر خطر يهدد الكرة السورية بشكل عام، بسبب كثرة الإصابات التي يتعرض لها اللاعبين، بالإضافة إلى الصعوبة التي يواجهها المحترف الأجنبي في التأقلم مع أرضية تلك الملاعب.

ويواظب الآلاف على الحضور إلى الملاعب لتشجيع أنديتهم المفضلة، ومن المنطقي أن تجري المباريات على أرض ملعب كرة قدم، وليس في مكانٍ مليء بالحفر وبعض الأعشاب أو في مستنقع من الوحل والماء، وهو ما يحصل في مباريات كثيرة. 

وتمتلك سوريا العديد من الملاعب، ولكن أغلبها وضعها سيئ، على الرغم من عمليات إعادة التأهيل والصيانة المتكررة، بعد أن وصلت نيران الحرب إلى بعض الملاعب، وكانت مسرحاً لها، فتركت آثارها الواضحة عليها، دون تعديل مناسب حتى الآن.

?i=corr%2f385%2fkoo_385238

وتأمل الجماهير السورية، تغيير الأوضاع ومشاهدة مباريات أنديتها على ملاعب تليق برياضة كرة القدم، بعيداً عن الأعشاب الصفراء والوحل وبرك الماء، ولعلها تعود يوماً وتتابع مباريات منتخب بلادها داخل سوريا، بعد أن فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم حظراً على الملاعب السورية منذ اندلاع الحرب.

وفيما يلي يسلط "كووورة" الضوء على بعض الملاعب السورية التي باتت خارج الخدمة:

ملعب العباسيين

يعد ملعب العباسيين في العاصمة السورية دمشق، أحد الملاعب التي تحمل ذكريات جيدة في أذهان الجمهور السوري، كونه شهد الكثير من البطولات والمسابقات، وخصوصاً مباريات المنتخب السوري.

وأغلقت أبوابه نتيجة العمليات الحربية التي طالته خلال سنوات الحرب، مع وقوعه في ساحة العباسيين شرق المدينة، وقريباً من بعض خطوط الجبهة.

وتعرض الملعب لأضرار كثيرة، شملت الأرضية والمدرجات والمرافق الصحية وغيرها، ويحتاج إلى مبالغ طائلة لإصلاحه وعودته مرة أخرى.

?i=corr%2f385%2fkoo_385239

ملعب دير الزور

بعد 10 سنوات على خروج ملعب دير الزور من الخدمة، بدأت إعادة التأهيل والصيانة وكان من المفترض أن تُكسى أرضيته بالعشب الطبيعي، قبل التراجع عن ذلك، من دون تحديد السبب.

تم افتتاحه مرة أخرى منذ عام ونصف تقريبا أمام أكثر من ألفي مشجع، لحضور أول مباراة رسمية في المحافظة، بعد غياب 12 عاماً.

ولم تتسع المدرجات لجميع الحضور، فجلس الكثيرون منهم على السور الخارجي للملعب، ولكنه لا تجرى عليه مباريات نهائيا بسبب أرضيته السيئة جدا.

ستاد حلب الدولي

أغلق ملعب حلب الدولي منذ عام 2012 أمام المباريات والجمهور، بعد أن كان يُعد من الملاعب الرائدة على مستوى المنطقة العربية، قبل أن تصل إليه نيران الحرب، وتضعه خارج الخدمة.

?i=corr%2f385%2fkoo_385240

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان