


يعاني المصري البورسعيدي من تذبذب مستوى الأداء منذ بداية الموسم، فتارة يظهر في صورة الفريق المرعب صعب المراس وأخرى ضعيفًا يسهل ترويضه، وكأنه يسير على سطر ويترك الآخر.
ويحتل المصري المركز العاشر في ترتيب الدوري برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز يتيم وتعادل، وخسر مباراتين من أصل 4 مواجهات، وسكنت شباكه 4 أهداف وسجهل مثلها.
ويعود الأداء الباهت من فريق المصري تحت قيادة المدرب إيهاب جلال ومنذ بداية الموسم لعدة عوامل يستعرضها كووورة في التقرير التالي:
أزمة الدفاع
يعاني المصري من أزمة واضحة في خط الدفاع، جعلت إيهاب جلال يدفع بنجم وسط الفريق البوركيني سعيدو سينبوري في مركز المساك رغم قصر قامته.
كما فشل مسؤولو المصري في التعاقد مع مدافع قوي يستطيع سد العجز في هذا المركز، بعد إصابة ثنائي الفريق إسلام صلاح والفلسطيني محمد صالح.
وقال كريم ذكري نجم دفاع المصري السابق، إن الفريق البورسعيدي لديه أزمة حقيقة في قلب الدفاع خاصة أن الفريق ليس لديه لاعب في هذا المركز يستطيع بناء الهجمات من الخلف، على الرغم من أن طريقة إيهاب جلال تعتمد على بناء الهجمات من الخط الخلفي.
وأضاف ذكري في تصريح لكووورة، أن مجلس إدارة المصري عجز عن تدعيم الفريق بمدافع سوبر يستطيع سد الثغرة الواضحة، متمنيا أن يتم تدارك الأمر خلال انتقالات يناير.
الصفقات الجديدة
يعد الموسم الحالي الأضعف للمصري من ناحية التدعيمات مقارنة بالمواسم العشرة الأخيرة، حيث تعاقد الفريق الساحلي مع 6 لاعبين هم: محمد خالد شيكا وأحمد عادل ميسي، والليبي مفتاح طقطق، وعماد فتحي، وبهاء مجدي، وخالد مصطفى.
الغريب أن المصري لم يستفيد حتى الآن من الصفقات الجديدة، حيث لم يحظ عدد منهم بأي دور مع الفريق حتى الآن مثل محمد خالد شيكا وأحمد عادل ميسي، بجانب عدم ظهور الثنائي عماد فتحي وبهاء مجدي بمستواهما المعروف.
نجوم الفريق
جاء تراجع مستوى بعض نجوم كأحد أهم أسباب ظهور الفريق البورسعيدي بشكل متواضع، كونهم لاعبين مؤثرين ومن العناصر الأساسية مثل أوستين أموتو وإيزي إيميكا وعمر كمال عبد الواحد، والحارس أحمد مسعود.
بجانب غياب أحمد جمعة منذ بداية الموسم بسبب الإصابة، وسجل الظهور الأول له خلال الـ 15 الدقيقة الأخيرة من مباراة المقاصة ولم يظهر بمستواه المعهود.
الدعم الجماهيري
يعد فريق المصري أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر، ودائما ما يتأثر بغياب دعم جماهيره، خاصة أنه النادي الوحيد المحروم من جماهيره أثناء التدريبات بفرمان من مسؤولي النادي ما انعكس على اللاعبين بالسلب، ما جعل اللاعبين يبدون وكأنهم يمثلون أحد أندية الشركات وليس ناديًا جماهيريًا بحجم وقيمة وتاريخ النادي المصري والذي يحتفل بمرور مائة عام على إنشائه في 2020.



